رحل إلى خراسان والعراق والحجاز والشام والثغور ، وسار ذكره في البلاد .
أخذ الفقه عن ابن سريح ، وله مصنفات كثيرة في الجدل وكتاب في أصول الفقه ، وعنه انتشر مذهب الشافعي في بلاده .
روى عن محمد بن جرير الطبري وأقرانه .
وروى عنه الحاكم وابن منده وجماعة كثيرة .
توفي سنة 336 ه . وقيل توفي في الشاش في سنة خمس وستين وثلاثمائة .
وشاش مدينة ما وراء نهر سيحون في أرض الترك خرج منها جماعة من العلماء .
وهذا القفال غير القفال المروزي وهو متأخر عن هذا كذا قال ابن خلكان في تاريخ وفيات الأعيان .
علماء الخلاف
عبد اللّه بن عمر بن عيسى أبو زيد الدبوسي بفتح الدال وتخفيف الباء الموحدة نسبة إلى دبوسة وهي بلدة بين بخارا وسمرقند ، نسب إليها جماعة من الأدباء ، كان من أكابر أصحاب الإمام أبي حنيفة رضي اللّه عنه ممن يضرب به المثل ، وهو أول من أخرج علم الخلاف في الدنيا وأبرزه إلى الوجود .
له كتاب الأسرار والتقويم للأدلة وغيره من التصانيف والتعاليق .
وروي أنه ناظر بعض الفقهاء فكان كلما ألزمه أبو زيد إلزاما تبسم وضحك فأنشد أبو زيد :
ما لي إذا ألزمته حجة * قابلني بالضحك والقهقهه
إن كان ضحك المرء من فقهه * فالضّبّ في الصحراء ما أفقهه
قال الذهبي كان ممن يضرب به المثل في النظر واستخراج الحجج .
وله كتاب الأمد الأقصى .
توفي ببخارا سنة 430 ه وهو ابن ثلاث وستين ، ذكر له ابن خلكان ترجمة مختصرة .
أبو الفتح أسعد بن أبي نصر الميهني الملقب مجد الدين كان إماما مبرزا في الخلاف والفقه وله فيه تعليقة مشهورة .