علماء الحكمة
فمن القدماء أرسطو وأستاذه أفلاطون ومن يليهما .
ومن المسلمين الفارابي ، وابن سينا « 1 » ، والفخر الرازي ، ونصير الطوسي .
ومن يلي هؤلاء في معرفة الحكمة الشيخ شهاب الدين المقتول السهروردي .
وممن خرط في سلكهم القطب الشيرازي ، والقطب الرازي ، والسعد التفتازاني ، والشريف الجرجاني ثم الجلال الدواني وخواجة زاده ومصطفى الشهير بالقسطلاني وقد تقدم تراجم بعضهم في القسم الثاني من هذا الكتاب تحت العلم الإلهي فتذكر وبيده النفع والضر .
علماء المنطق
وهم علماء الحكمة غالبا لكن ذكرنا هاهنا بعض من له تصنيف في علم المنطق واشتهر به مع مشاركته في سائر العلوم رحمهم اللّه تعالى .
محمود بن أبي بكر بن أحمد الأرموي الشيخ سراج الدين أبو السنا صاحب كتاب مطالع الأنوار وبيان الحق ، كان شافعيا قرأ بالموصل على كمال الدين بن يونس مولده سنة 594 ه أربع وتسعين وخمسمائة . ووفاته سنة 682 ه بمدينة قونية .
محمد قطب الدين الرازي المعروف بالتحتاني وهذه النسبة لتميزه عن قطب آخر فوقاني وكانا يسكنان في مدرسة واحدة ، أحدهما في الطبقة الفوقانية والآخر في التحتانية .
وهو إمام مبرز في المعقولات اشتهر اسمه وبعد صيته ورد إلى دمشق في سنة 763 ه .
قال ابن السبكي بحثنا معه في دمشق فوجدناه إماما في المنطق والحكمة عارفا بالتفسير والمعاني والبيان مشاركا في النحو يتوقد ذكاء .
وله على الكشاف حواش مشهورة ، وله شرح على المطالع للأرموي في المنطق ، وهذا
هامش
( 1 ) كفره الغزالي في كتابه المنقذ من الضلال وكفر الفارابي أيضا . وقال : إن مجموع ما غلطا فيه من الإلهيات يرجع إلى عشرين أصلا يجب تكفيرهما في ثلاثة منها وتبديعهما في سبعة عشر أما المسائل الثلاث فقد خالفا فيها كافة المسلمين الأولى قالوا : إن الأجساد لا تحشر وإنما الثياب والمعاقب هي الأرواح الثانية قولهم : إن اللّه يعلم الكليات دون الجزئيات الثالثة قولهم بقدم العالم واعتقاد هذا كفر صريح نعوذ باللّه منه حكاه ابن الوردي في تاريخه سيد نور الحسن خان ولد المؤلف سلمهما اللّه تعالى .