مولده سنة 560 ه .
وعنه أخذ الشيخ شرف الدين بن الفارض ، والشيخ صدر الدين القونوي .
وتوفي سنة 638 ه ، ودفن بالصالحية بسفح قاسيون بتربة بني الذكي وقبره بها يزار بدمشق ، وكان أبوه خمارا بها .
علماء الشعر
وكان « 1 » أبو تمام أسمر طويلا فصيحا ، حلو الكلام ، فيه تمتمة يسيرة ، واشتغل وتنقل إلى أن صار منه ما صار .
وتوفي بالموصل سنة 231 ه ، أو سنة 228 ه ، أو سنة 229 ه ، وقيل سنة 232 ه . كذا قاله ابن خلكان في تاريخه وفيات الأعيان .
أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور المعروف بابن بسام الشاعر المشهور صاحب الذخيرة . كانت أمه أمامة ابنة حمدون النديم ، وهو من أعيان الشعراء وأفاضل الظرفاء ، لسنا مطبوعا في الهجاء لم يسلم منه أمير ولا وزير ولا صغير ولا كبير . توفي سنة 303 ه ، أو 302 ه عن نيف وسبعين سنة .
أحمد بن عبد اللّه بن سليمان التنوخي أبو العلاء المعري من معرة النعمان من الشام بالقرب من حماة ، غزير الفضل ، شائع الذكر ، وافر العلم ، غاية في الفهم ، عالما باللغة ، حاذقا بالنحو ، جيد الشعر ، جزل الكلام ، شهرته تغني عن صفته .
وله التصانيف المشهورة والرسائل المأثورة ، وله من النظم : لزوم ما لا يلزم وهو كبير في خمسة أجزاء أو ما يقاربها ، وله سقط الزند وشرحه بنفسه وسماه ضوء السقط ، وله كتاب الأيك والغصون في الأدب يقارب المائة جزء ، وكان علامة عصره متضلعا من فنون الأدب .
ولد يوم الجمعة عند الغروب لثلاث بقين من ربيع الأول سنة 363 ه ، بالمعرة وجدر في السنة الثالثة من عمره فعمي منه ، وهو مجدر الوجه ، نحيف الجسم ، وكان يقول لا أعرف من الألوان إلا الأحمر لأني ألبست في الجدري ثوبا مصبوغا بالعصفر ، قال الشعر وهو ابن إحدى أو اثنتي عشرة سنة .
وأخذ النحو واللغة عن أبيه وعن محمد بن سعد النحوي بحلب ، وهو من بيت علم ورئاسة ، وكان متهما في دينه يرى رأي البراهمة والحكماء المتقدمين ، لا يرى أكل اللحم ،
هامش
( 1 ) كذا بالأصل المطبوع ، وقد سقط جزء من ترجمة أبي تمام .