ولد سنة 468 ه وتوفي بمدينة فاس في سنة 543 ه .
وله مصنفات منها : كتاب عارضة الأحوذي في شرح الترمذي .
والعارضة القدرة في الكلام ، والأحوذي الخفيف في الشيء لحذقه ، وقال الأصمعي المسمى في الأمور القاهر لها الذي لا يشذ عليه منها شيء .
أبو عبد اللّه محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد اللّه المعروف بابن تيمية الحراني الملقب فخر الدين الخطيب الواعظ .
كان فاضلا تفرد في بلاده بالعلم ، وكان المشار إليه في الدين لقي جماعة من العلماء وأخذ عنهم العلوم ، وقدم بغداد وتفقه بها ، وسمع الحديث وصنف في مذهب الإمام أحمد مختصرا أحسن فيه ، وله ديوان خطب مشهور وهو في غاية الجودة ، وله نظم حسن ، وكانت إليه الخطابة بحرّان ولأهله من بعده ، ولم يزل أمره جاريا على سداد وصلاح حال .
ولد بمدينة حران سنة 543 ه وتوفي بها في سنة 621 ه .
ذكره ابن سلامة في تاريخ حران وأثنى عليه .
وذكره ابن المستوفي في تاريخ إربل فقال : ورد إربل حاجا وذكر فضله ، قال : وكان يدرس التفسير كل يوم وهو حسن القصص حلو الكلام مليح الشمائل وله القبول التام عند الخاص والعام .
قال : سألته عن اسم تيمية ما معناه .
فقال : حج أبي أو جدي أنا أشك أيهما . فلما رجع إلى حران وجد امرأته قد وضعت جارية فلما رفعوها إليه قال : يا تيمية يا تيمية ، يعني أنها تشبه التي رآها بتيماء فسمي بها ، أو كلاما هذا معناه .
وتيماء بليدة في بادية تبوك إذا خرج الإنسان من خيبر إليها تكون على منتصف طريق الشام .
وتيمية منسوبة إلى هذه البليدة وكان ينبغي أن تكون تيماوية لأن النسبة إلى تيماء تيماوي لكنه هكذا ، قال : واشتهر كما قال .
يوسف بن عبد البر بن محمد النمري القرطبي إمام عصره في الحديث والأثر وما يتعلق بهما ، لم يكن في الأندلس مثله في علم السنّة ، وكان احفظ أهل المغرب في زمانه ،
أبجد العلوم — صفحة 123
مساهمون: صديق الحسيني القنوجي البخاري
ص١٢٣