الرحلة ثلاثا وثلاثين سنة ، وسمع الكثير ، عدد شيوخه ألف شيخ ، وله المصنفات الممتعة النافعة .
منها : المعاجم الثلاثة : الكبير والأوسط ، والصغير وهي أشهر كتبه .
روى عنه الحافظ أبو نعيم والخلق الكثير توفي سنة 360 ه .
والطبراني بفتح الطاء والباء والراء نسبة إلى طبرية والطبري نسبة إلى طبرستان .
أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي الأندلسي المالكي ، كان من علماء الأندلس وحفّاظها ، سكن شرق الأندلس ، ورحل إلى المشرق ، وأقام بمكة مع أبي ذر الهروي ثلاثة أعوام وحج .
ثم رحل إلى بغداد فأقام بها ثلاثة أعوام يقرأ الحديث ويدرس الفقه ، ولقي بها أبا الطيب الطبري ، وأبا إسحاق الشيرازي ، وروى عن الخطيب وروى الخطيب عنه .
له كتاب التجريح والتعديل فيمن روى عنه البخاري في الصحيح وغير ذلك ، وهو أحد أئمة المسلمين ، وكان قد رجع إلى الأندلس ، وولي القضاء هناك توفي بالمرية سنة 471 ه .
وأخذ عنه ابن عبد البر صاحب كتاب الاستيعاب وبينه وبين أبي محمد بن حزم الظاهري مجالسات ومناظرات وفصول يطول شرحها .
والباجي نسبة إلى باجة ، وهي مدينة بالأندلس ، وثم باجة أخرى وهي مدينة بإفريقية وباجة أخرى ، وهي قرية من قرى أصفهان .
أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الكردي الشهرزوري المعروف بابن الصلاح ، كان أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث وأسماء الرجال وما يتعلق بعلم الحديث ونقل اللغة والفقه .
قال ابن خلكان وهو أحد أشياخي الذين انتفعت بهم .
تولى التدريس بالمدرسة الناصرية بالقدس ، وأقام بها مدة واشتغل الناس عليه وانتفعوا به .
ثم انتقل إلى دمشق وكان من العلم والدين على قدم عظيم .
وصنف في علوم الحديث كتابا نافعا ولم يزل أمره جاريا على السداد والصلاح
أبجد العلوم — صفحة 119
مساهمون: صديق الحسيني القنوجي البخاري
ص١١٩