والشيخ لطف اللّه بن حسن التوقاني المقتول في سنة تسعمائة ألّف للسلطان « بايزيد » كتابا جمع فيه نبذا من العلوم ، وهو مختصر ثم شرحه وسماه « المطالب الإلهية » وفيها رسالة للشيخ محيي الدين محمد بن خطيب قاسم .
وللشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي كتاب جمع فيه أربعة عشر علما وسماه « النقاية » .
ثم شرحه وسماه « إتمام الدراية » .
وتوفي سنة إحدى عشرة وتسعمائة .
والشيخ محمد أمين بن صدر الدين الشرواني المتوفى سنة ست وثلاثين وألف ، جمع كتابا للسلطان أحمد العثماني أورد فيه ثلاثة وخمسين علما من أنواع العلوم العقلية والنقلية وسماه ( الفوائد الخاقانية الأحمد الخانية ) ورتبه على مقدمة وميمنة وميسرة وساقة وقلب على نحو ترتيب جيش السلطان .
المقدمة : في ماهية العلم وتقسيمه .
والقلب : في العلوم الشرعية .
والميمنة : في العلوم الأدبية .
والميسرة : في العلوم العقلية . وقد أورد منها ثلاثين علما .
والساقة : في علم آداب الملوك ، وإنما اقتصر على ذلك العدد ليكون موافقا لعدد أحمد على حساب أبجد .
وقد جمع الشيخ عصام الدين أحمد بن مصطفى المعروف بطاش كبرىزاده كتابا عظيما أورد فيه نحو خمسمائة علم وسماه ( مفتاح السعادة ومصباح السيادة ) وجعله على طرفين .
الأول في خلاصة العلم ، وذكر فيه ثمانية عشر وصية للطالبين .
والثاني في تعدد العلوم وضمنه ثلاثة أقسام إلهية ، واعتقادية ، وعملية .
وجعل علم الأخلاق ثمرة كل العلوم وتوفي سنة سبع وستين وتسعمائة .
ثم إن ابنه الشيخ كمال الدين محمد نقله إلى التركية ببعض إلحاقات وتصرفات
أبجد العلوم — صفحة 7
مساهمون: صديق الحسيني القنوجي البخاري
ص٧