16 - وفحواه فيما علّيته مناطة وحصوله في الفرع بالعرف واللغة .
17 - والقياس عليه في مثله بالنظر .
18 - واعتباره لاجتماع مباد في الذهن أورثت بسماعه ما لا ينقدح لغيره .
19 - ومفهومه المخالف بشروطه حيث يتعين فائدة .
20 - وتأليفه اقترانيا من مقدمتين في أثنائه مشتركتين في جزء ، واستثنائيا من شرطية « 1 » أو فرع لأصل مع اعتراف أو إنكار لأحد طرفيها .
21 - والاقتصار عليه عن الأبين والأرفق في معرض البيان .
ويخل به - أي بفهم المعنى - الجهل .
1 - بالموضوع له .
2 - والوضع .
3 - وخواص التراكيب .
4 - والمرجح .
5 - والصارف .
6 - والقرينة .
7 - ثم توجه المفاسد .
8 - والحذف .
9 - والخلط .
10 - والانتشار .
فبعد كسب السليقة بالتتلمذ يستعان بالفحص عن معادنها والشروح والحواشي وكتب الفن وإمعان الفكر ، وأعظم نفعها في الكتاب والسنة .
هذا ما تيسر لي بفضل اللّه وله المنة ، ومن ارتقى إلى الكمال فليزد فيه ما شاء ، فإن العلوم تتزايد بتلاحق الأفكار . واللّه سبحانه دائم الجود مفيض الأسرار والحمد للّه » . انتهى كلامه وهو الباب الثاني من كتابه على التمام والكمال .
وقال الشيخ العلامة عليم اللّه بن عبد الرزاق « 2 » في ( شرح رسالة المطالعة ) ما عبارته :
هامش
( 1 ) أي قضية شرطية .
( 2 ) لم أجد له ترجمة في المصادر المتوفرة بين يدي .