قال في « الضّوء » : ويعرف ب « ابن الصّيفيّ » بالتّخفيف .
ولد سنة 797 ببيت لهيا من دمشق ، ونشأ بها ، وقرأ القرآن عند جماعة منهم الزّين عبد الرّحمن بن بوري ، وقرأ « الخرقيّ » وتفقّه بأبي شعر وغيره ، وسمع « جزء الجمعة » على عائشة ابنة ابن عبد الهادي ، وكذا سمع على الطّوباسيّ وغيرهما ، وحجّ ، وكان عالما ، ورعا ، عفيفا ، زاهدا ، قدوة ، لقيته بالصّالحيّة ، وقرأت - عليه بمدرسة أبي عمر منها - « جزء الجمعة » .
ومات في سادس عشرى رمضان سنة 869 ، ودفن من يومه بالرّوضة بسفح قاسيون بعد أن صلّى عليه بالجامع المظفّريّ ، وكانت جنازته حافلة .
« 636 » - محمّد بن عبد اللّه بن يوسف بن هشام العلّامة ، محبّ الدّين ، ابن الشّيخ جمال الدّين ، النّحويّ ، ابن النّحويّ .
شرح
- تيميّة ، مواجها لأعدائه ، يمدحه . أبيض ليس بالطّويل ولا بالقصير ، بل هو إلى الطّول أقرب ، ليس بالغليظ ولا بالرّقيق ، أثنى عليه النّاس حيّا وميّتا . . . » .
( 636 ) - محبّ الدّين ابن هشام ، ( 750 - 799 ه ) :
هو ابن صاحب « المغني في النحو » وآل ابن هشام شجرة علمية مباركة كثيرة العدد .
يراجع : هامش « الجوهر المنضّد » : ( 60 ) .
أخبار المحب في « الجوهر المنضّد » : ( 160 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / ) .
وينظر : « إنباء الغمر » : ( 1 / 450 ) ، و « تاريخ ابن قاضي شهبة » : ( 1 / 3 / 641 ) ، و « بغية الوعاة » : ( 1 / 148 ) ، و « حسن المحاضرة » : ( 1 / 531 ) ، و « الشّذرات » :
( 6 / 361 ) ، وله ذكر في « معجم الحافظ ابن فهد المكي الهاشمي » : ( 130 ) .
وللمذكور عناية ظاهرة بالكتب واقتناء نفائسها يظهر ذلك من تملكه كثيرا منها فلقد رأيت خطه على كثير من المخطوطات ورأيت في آخر نسخة الظاهرية من شرح -