تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 986

مساهمون:

ص٩٨٦
قلت : قد أساء البقاعيّ ، ولم يأت بلفظ لطيف ، ولا معنى شريف .
* وما زالت الأشراف تهجى وتمدح « 1 » *
والبقاعيّ مشهور بالوقيعة في الأفاضل ، وأكل لحوم العلماء الأماثل :
ومن يهج الكرام بلا احتشام * فذاك أخسّ من كلب بقاعي « 2 »

« 635 » - محمّد بن عبد اللّه بن نجم ، الصّفيّ ، أبو عبد اللّه الدّمشقيّ .

شرح
( 635 ) - ابن نجم الصّفيّ : ( 797 - 869 ه ) : أخباره في « الجوهر المنضّد » : ( 159 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / ) . وينظر : « الضّوء اللامع » : ( 8 / 115 ) . قال ابن عبد الهادي : « وأجاز لنا غير ما مرّة ، كان كثير العبادة ، صاحب عبادة وزهد معظّما أحمد ، متمسّكا بفروعه وأصوله ، حسن الاعتقاد ، معظّما لشيخ الإسلام ابن -
هامش
( 1 ) هذا شطر بيت للرّاعي النّميري ، واسمه عبيد بن حصين ، عاصر جريرا والفرزدق ، وهجاء جرير له مشهور . وصدر البيت المذكور هكذا :هجوت زهيرا ثمّ إنّي مدحته * وما زالت . . . . . . . . . . فلم أدر يمناه إذا ما مدحته * أبالمال أم بالمشرفيّة أنفح وذي كلفة أغراه بي غير ناصح * فقلت له وجه المحرّش أقبح وإنّي وإن كنت المسئ فإنّني * على كلّ حالاتي له منه أنصحوهي قصيدة طويلة في مدح بشر بن مروان أوّلها :أفي أثر الأضعان عينيك تلمح * نعم لات هنّا إنّ قلبك متيحيراجع : « ديوانه » : ( 34 - 44 ) . ( 2 ) يظهر أن هذا البيت من شعر المؤلّف .