- وأخوه الشّيخ عبد الرّحمن المتوفّى فيها أيضا ، وهو ابن عمّه الشّيخ عثمان ابن أحمد ابن قائد شارح « العمدة » وأحدهما قد أخذ عن العلّامة البلبانيّ ، وأخذ عنه الشّيخ عثمان بن قائد ولد خاله .
- وعبد اللّه بن أبي بكر المكّيّ قاضي الحنابلة بها ، له ذكر في « تاريخ مكّة » للسّنجاري « 1 » سنة 1040 ، وأنّه تولّى أيضا قسمة الصّرّ .
- وعبد اللّه بن شفيع بن سعيد بن عمران بن مالك التّميميّ رأيت بخطّه كتاب « التّوّابين » للموفّق بن قدامة بتاريخ سنة 799 .
- والشّيخ عبد القادر الدّنوشري « 2 » المصريّ له تعليقات نفيسة على « شرح المنتهى » أكثرها على شرح الخطبة تدل على براعته ، ورأيت بخطّه « حاشية
هامش
- ووالدهما : ذهلان من أهل العلم فوالده عبد اللّه قاضي الرّياض ، وعمه عبد الرّحمن إمام علامة فهو من بيت علم ، وقد قال الغزّيّ في ترجمة ابنه أحمد : « نشأ في حجر والده وتلا عليه القرآن العظيم ، وأخذ عنه الفقه وغيره . . . » .
- وفي بيتهم من أهل العلم : - عبد العزيز بن أحمد بن ذهلان بن عبد اللّه بن محمّد ابن ذهلان . قال الغزّيّ في ترجمة أحمد : « كذا أملاه علينا ولده صاحبنا عزّ الدين عبد العزيز من لفظه بدمشق رحمه اللّه تعالى » .
( 1 ) في الأصل « السّخاويّ » والصّواب أنّه السّنجاري ، وقدم تقدم التعريف به وبتاريخه لمكة .
( 2 ) عبد القادر الدّنوشري هذا فقيه له ترجمة في « النّعت الأكمل » : ( 205 ) .
وقد أطال في ترجمته ، وهو من تلاميذ البهوتي ، وأخذ عنه ابن فقيه فصّة عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر مفتي الحنابلة بدمشق . وذكر وفاته بعد الثلاثين والألف ظنّا .