« 787 » - يوسف بن أحمد بن سليمان المعروف ب « الطّحّان » جمال الدّين ، الشّيخ ، الإمام ، الأوحد ، ذو الفنون .
قال شيخ الإسلام ابن مفلح : كان بارعا في الأصول ، أخذه عن الشّهاب الإخميميّ ، والعربيّة عن العنّابي « 1 » ، والفقه عن ابن مفلح صاحب « الفروع »
شرح
( 787 ) - ابن الطّحّان المعروف ب « ابن قريج » ، ( 738 - 778 ه ) :
أخباره في « المقصد الأرشد » : ( 2 / 128 ) ، و « الجوهر المنضد » : ( 181 ) ، و « المنهج الأحمد » : ( 464 ) ، و « مختصره » : ( 165 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 3 ) .
وينظر : « إنباء الغمر » : ( 1 / 149 ) ، و « تاريخ ابن قاضي شهبة » : ( 1 / 244 ) ، و « القلائد الجوهرية » : ( 2 / 396 ) ، و « الشّذرات » : ( 6 / 259 ، 260 ) .
هامش
( 1 ) العنّابيّ هذا هو أحمد بن محمّد بن محمّد بن علي الأصبحيّ العنّابيّ الأندلسيّ الأصل ، ثم المصريّ النّحويّ ، أخذ النّحو عن أئمة بلاده ، ثمّ لما قدم مصر لازم أبا حيّان فتميّز ، وتصدّر بمصر ، ثم انتقل إلى الشّام فكان شيخ نحاتها ، وصفه مؤرّخ الشّام ابن حبيب في « درّة الأسلاك » بأنه : « عالم حاز أفنان الفنون الأدبيّة ، وفاضل ملك زمام العربيّة » .
عرّفت به في « مذكّراتي » وكتبت مقدّمات مصنّفاته هناك ، وصحّحت نسبة كتبه ، ومنها شرحه العظيم على « التّسهيل » : الذي يكشف النّقاب عنه لأوّل مرّة وللّه الحمد ، ومنها كتابه « نزهة الأبصار في محاسن الأشعار » وكتابه في الجمل الّتي لها محلّ من الإعراب ، والجمل التي لا محلّ لها من الإعراب واسمه « الحلل » وكتابه في القوافي واسمه « الوافي » وكتابه العظيم « الاشتقاق » وغيرها ، كلّها قد اطّلعت عليها ووصفتها في المذكّرات نفع اللّه به .
وممّا أفدته من كتابه الوافي في العروض والقوافي أنّ ناسخه عبد العزيز بن علي بن رضوان الحنبلي سنة 753 ه ، وهو وأبوه ممّن يستدرك على كتابنا هذا ؟ ! -