قلّ الصّدود فكم أسقيت أنفسنا * كأس الحمام بلا ذنب بدا وجرا
وكم جرحت فؤادي كم ضنا جسدي * أليس دمعي حبيبي مذ هجرت جرا
فالشّوق أقلقني والوجد أحرقني * والجسم ذاب لما قد حلّ بي وطرا
والهجر أضعفني والبعد أتلفني * والصّبر قلّ وما أدركت لي وطرا
أشكوك للمصطفى زين الوجود ومن * أرجوه ينقذني من هجر من هجرا « 1 »
وقوله :
بروحي من لي في لقاه ولائم * وكم في هواه لي عذول ولائم
على وجنتيه وردتان وخالة * كمسك لطيف الوصف والثّغر باسم
ذوائبه ليل وطلعة وجهه * نهار تبدّى والثّنايا بواسم
هامش
( 1 ) هذا فيه سوء أدب مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وتعلّق بغير اللّه ، هذا إذا لم تكن من الغزل الصّوفي المقيت والشعر الإشاريّ ( الرّمزي ) وفيه من الانحراف ما لا يخفى .