تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1085

مساهمون:

ص١٠٨٥
عنه ، وشهد جنازته خلق كثير وكتب وصيّته قبل موته بمدّة ، وأبقاها على وسادته بخلوته بالبادرائيّة ، ولمّا احتضر قال : وضعت وصيّتي تحت الوسادة ، فإذا متّ فخذوها واعملوا بما تضمّنته ، ثمّ لمّا قضى نحبه أخرجت فوجد فيها جميع ما يملك ، وأنبأت بأشياء أجازها ورثته ، وخلّف شيئا كثيرا من كتب وأمتعة وغيرها ، وذكر الغزّي في « ذيله » أنّه رآه في النّوم بعد سنين من موته قال : فقلت له : ما فعل اللّه بك ؟ فضحك إليّ ، وقال : أما علمت أنّي متّ ليلة الجمعة ؟

« 725 » - محمّد بن محمّد المنجّى بن محمّد بن عثمان بن أسعد بن المنجّى التّنوخيّ ، صلاح الدّين ، أبو البركات ، ابن الشّيخ شرف الدّين ، ابن العلّامة زين الدّين أبي البركات ، ابن المنجّي / .

قال في « الدّرر » : ولد سنة 717 « 1 » ، وسمع من ابن الشّحنة ، وحفظ « المحرّر » واشتغل ودرّس بالمسماريّة والصّدريّة ، وناب في الحكم ، وكان
شرح
( 725 ) - أبو البركات ابن المنجّي ، ( 717 - 770 ه ) : أخباره في « المقصد الأرشد » : ( 2 / 53 ) ، و « الجوهر المنضّد » : ( 138 ) ، و « المنهج الأحمد » : ( 463 ) ، و « مختصره » : ( 163 ) ، و « التّسهيل » : ( 1 / 391 ) . وينظر : « الوفيات » لابن رافع : ( 2 / 343 ) ، و « البداية والنّهاية » ، و « درّة الأسلاك » : ( 228 ) . قال ابن حبيب في « درّة الأسلاك » - بعد أن رفع نسبه - : « رئيس أصيل ، وقدوة نبيل ، ونعته جميل ، وتدبيره جليّ جليل ، كان حسن الخلق والخلق ، واضح المناهج والطّرق . . . » .
هامش
( 1 ) في الأصل : « 617 » من سهو من المؤلف . .