تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1066

مساهمون:

ص١٠٦٦
أفعال الخير حتّى إنّه فرّق ما كان باسم الولد من الوظائف على جماعة مذهبه فأعطى إفتاء دار العدل لابن الرّزّاز ، وقضاء العسكر للخطيب ، وكان رغب عنهما لولده ، عند ولايته القضاء ، وأكثر من ملازمة قبره والمبيت عنده ، وإيصال البرّ إليه بالختمات المتوالية ، والصّدقات الجزيلة ، وقرّر جماعة يقرءون كلّ يوم عند قبره ختمة ويبيتون عند قبره في أوقات عيّنها ، وحبس على ذلك رزقه « 1 » ، انتفع هو بذلك بعد موته حيث استمرّ ، ولم يلبث أن مات ليلة الخميس سابع جمادى الأولى سنة 857 ، بعد تعلّله أيّاما وصلّى عليه من الغد في مشهد حافل جدّا تقدّم أمير المؤمنين النّاس ، ودفن بحوض سعيد السّعداء ظاهر باب النّصر جوار قبر ولده . وقد حدّث بأشياء وقرئ عليه « الشّفاء » بمحلّ الآثار النّبويّة وحملت عنه بعض مروّياته ، وكان فريدا في معناه وفي « ذيل القضاة » و « المعجم » زيادة على ما هنا . - انتهى - . قلت : واستقرّ بعده في القضاء عزّ الدّين أحمد بن إبراهيم بن نصر اللّه الكنانيّ .
هامش
( 1 ) مضى في التعليق على الترجمة رقم : 159 بيان بدعية القراءة للميت وعند قبره بدعة إضافية أخرى .