وأخذ عن المشايخ ، وأذن له الشّيخ علاء الدّين المرداويّ شيخ المذهب بالإفتاء والتّدريس ثمّ أذن له الشّيخ تقيّ الدّين بن قندس ، وبرع في المذهب ، وأفتى ، وناظر ، وباشر القضاء بنابلس / نيابة عن والده ، ثمّ باشره بالدّيار المصريّة نيابة عن العزّ الكنانيّ ، ثمّ باشره ببيت المقدس عوضا عن الشّمس العليميّ ، ثمّ أضيف إليه قضاء الرّملة ونابلس ، ثمّ عزل وأعيد مرارا ، وكان له معرفة ودراية بالأحكام ، ثمّ قطن دمشق ثلاث سنين ، ثمّ توجّه إلى ثغر دمياط ، وباشر به نيابة الحكم ، ثمّ سافر منه فورد خبر موته بإسكندريّة إلى القاهرة في سنة 889 . - انتهى - .
وذكره العليميّ في « الطّبقات » و « الأنس الجليل » ، وقال : إنّه باشر نيابة الحكم أيضا عن شيخنا شيخ الإسلام بدر الدّين السّعديّ مدّة يسيرة ، ثمّ عزله في شوّال سنة 82 .
« 696 » - محمّد بن محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم ، الحاسب ، موفّق الدّين ، الإمام ، العلّامة .
شرح
- أقول : هو من أسرة سابقة ، وهي أسرة عريقة في العلم نابلسيّة جعفرية تنسب إلى جعفر الطّيار - رضي اللّه عنه - .
( 696 ) - موفّق الدّين الحاسب ، ( ؟ - 784 ه ) :
أخباره في « المقصد الأرشد » : ( 2 / 516 ) ، و « الجوهر المنضّد » : ( 128 ) ، و « المنهج الأحمد » : ( 468 ) ، و « مختصره » : ( 166 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / ) .
وينظر : « إنباء الغمر » : ( 1 / 269 ) ، و « الدّارس » : ( 2 / 115 ) ، و « القلائد الجوهرية » : ( 1 / 265 ) ، و « الشّذرات » : ( 6 / 285 ) .