تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1036

مساهمون:

ص١٠٣٦
وقال ابن فهد : توفّي في ذي القعدة سنة 826 ، وقد قارب الثّمانين ، ودخل بيت المقدس سنة 67 فسمع به من إبراهيم الزّويتاوي « سنن ابن ماجة » وكان من مشايخ الحنابلة وقدمائهم ، ويتبذّل ويتكلّم بكلام العامّة ، ويفتي بمسألة الطّلاق ، وأنكرت عليه غير مرّة ، ولم يكن ماهرا في الفقه .

« 673 » - محمّد بن محمّد بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن أحمد ، ابن الفرد في زمنه الشّيخ محيي الدّين ينتهي نسبه إلى السّلطان إبراهيم بن أدهم قدّس اللّه سرّه / وقدّمنا تتمّة نسبه في ترجمة ابنه عبد الحقّ المرزناتيّ الصّوفيّ الصّالحيّ ، الشّيخ الصّالح الخيّر قاله المحبّي .

وقال : كان من أمثل صوفيّة الشّام ، وكان أخذ طريق القادريّة عن الأستاذ أحمد بن سليمان ، وادّعى بعد موت شيخه أنّه خلفه وأراد أن يجلس مكانه على سجّادته فما مكّن « 1 » ، وذكرنا ذلك في ترجمة عبد القادر بن أحمد المذكور ، وكان المترجم كثير الرّحلة إلى الرّوم ، وله مع علمائها اختلاط كثير ، وكان له في ما يفعله مشايخ الصّوفيّة من النّشر والتّعويذات شهرة تامّة ، وكان يروّج بذلك مقداره عند الأروام بسبب اعتقاد المتقدّمين منهم ، ونال بسبب ذلك قبولا ، وأخذ وظائف ومعاليم كثيرة ، وكان عالما فاضلا « 1 » ، وله في التّاريخ
شرح
( 673 ) - المرزناتيّ ، ( ؟ - 1014 ه ) : أخباره في « النّعت الأكمل » : ( 177 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 146 ) . -
هامش
( 1 ) أقول : الفضل كل الفضل في متابعة النبي صلّى اللّه عليه وسلم قولا وعملا ظاهرا وباطنا ، لا في التّعويذات والنشر والشّعوذات ، فاعلم ذلك هديت إلى كل خير . وانظر : التعليق على الترجمتين رقم : 5 ، 37 .