ولد سنة 834 بباب البحر ، ونشأ هناك فقرأ القرآن و « مختصر الخرقيّ » ، واشتغل يسيرا في النّحو وغيره على الجمال عبد اللّه بن هشام ، وكذا حضر عند القاضي عزّ الدّين الكنانيّ في الفقه وغيره ، وفوّض إليه عقود الأنكحة وفسوخها ، بل كان عزمه استنابته مطلقا ، فما اتّفق ، فولّاه بعده البدر ، واختصّ به لعلوّ همّته ، وكثرة درايته ، وقال : إنّه كان يعرف طرفا من العربيّة ، مع براعة / الصّناعة ، وانتفع به كأسلافه أهل خطّته .
ومات بعد مرض طويل ليلة السّبت تاسع رمضان سنة 888 ، وحمل من باب البحر لباب النّصر ، وصلّى عليه بالرّحبة في مشهد حافل ، ثمّ دفن بتربة سعيد السّعداء .
« 660 » - محمّد بن عليّ بن محمود ، الشّمس ابن التّاج النّجم العمريّ الكيلانيّ .
قال في « الضّوء » : ممّن سمع على شيخنا « المتباينات » بقراءة الفتحيّ ، ووصفه بالعالم ، وكذا سمع عليه في البحث كثيرا من « شرح ألفيّة الحديث » وشيخه في التّبليغ ، بل قرأ عليه « الخلاصة » للطّيبي بحثا و « أربعي النّوويّ » .
« 661 » - محمّد بن عليّ بن موسى بن عيسى ، الشّمس البغداديّ ثمّ القاهريّ ، صهر موفّق الدّين بن المحبّ بن نصر اللّه ، كان الموفّق زوج أخته ، ذكره في « الضّوء » .
شرح
( 660 ) - شمس الدّين الكيلانيّ ، ( ؟ - ؟ ) :
أخباره في « الضّوء اللامع » : ( 8 / 218 ) ، ولم يذكر وفاته .
( 661 ) - شمس الدّين البغداديّ ، ( ؟ - 857 ه ظنا ) :
أخباره في « الضّوء اللامع » : ( 8 / 202 ) في « محمد بن علي بن عيسى » . -