غربي مدرسة الشّيخ أبي عمر ، وبقراءة « صحيح البخاري » في البيوت والمساجد ، والجامع المظفّريّ ، ثمّ أعرض عن تلك ، واقتصر على هذه ، وكان إذا ختم بخاري الجامع المذكور يجتمع عنده خلائق يسمعون له ، فإنّه كان فصيحا ، ومسلكه في الوعظ مسلك حسن ، ثمّ انجمع عن النّاس في آخر عمره ، وقطن بزاوية شيخنا المحيوي الرّجيحيّ الّتي أنشأهها بحارة الحوبان بالسّهم الأعلى ، سمعت منه أماكن متفرّقة من « الصّحيح » ، وقرأت عليه « زغل العلماء » للحافظ الذّهبيّ ، وغير ذلك ، وأنشدني لعبد اللّه بن المعتزّ :
قل للمليحة في القناع الأكحل * كالشّمس في حلل الغمام المنجلي
بحياة حسنك أحسني وبحقّ من * جعل الجمال عليك وقفا أجملي
وله أيضا :
شرح
- عبد الرحمن بن إبراهيم بن سليمان بن علي » ووفاته في الدّرعيّة .
أخباره في « عنوان المجد » : ( 1 / 199 ) ، و « تاريخ الفاخري » : ( 83 ) ، و « التّسهيل » :
( 2 / 195 ) ، و « علماء نجد » : ( 2 / 383 ) .
- وعبد الرّحمن بن إبراهيم بن المنجّى .
ذكره العليمي في « المنهج الأحمد » : ( 480 ) ، و « مختصره » : ( 176 ) ، ولم يذكر وفاته .
- وعبد الرّحمن بن أحمد بن أحمد بن عبد النّور البورينيّ .
ذكره العليمي في « المنهج الأحمد » : ( 473 ) ، و « مختصره » : ( 170 ) .