تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 915

مساهمون:

ص٩١٥

« 587 » - محمّد بن ربيعة العوسجيّ ، النّجديّ .

قرأ على مشايخ نجد ، منهم الشّيخ أحمد بن محمّد القصيّر ، ومنهم الشّيخ عبد اللّه بن ذهلان ، واشترى كتبه بعد موته ، وفيها كتب بديعة ، وكتب بخطّه الحسن جملة ، ومهر في الفقه ، وكان قاضي بلد ثادق ، من وادي سدير . توفّي سنة 1158 / .
شرح
( 587 ) - ابن ربيعة العوسجيّ الثّادقيّ النّجديّ ، ( ؟ - 1158 ه ) : أخباره في « التّسهيل » : ( 2 / 175 ) . وينظر : « عنوان المجد » : ( 1 / 47 ) ، و ( 2 / 332 ، 337 ، 342 ) ، و « تاريخ الفاخري » : ( 105 ) ، و « تاريخ بعض الحوادث » : ( 107 ) ، و « علماء نجد » : ( 3 / 797 ) . من متقدّمي علماء نجد ، ومن أمثل تلاميذ شيخها وعلّامتها عبد اللّه بن ذهلان - رحمه اللّه - ينتهي نسب المذكور إلى الدّواسر ، وهي قبيلة مشهورة في نجد ينتهي نسبها إلى قحطان . وثادق : البلدة التي ولي قضاءها واشتهر فيها هي عاصمة بلدان المحمل ، إحدى مناطق بلاد اليمامة في إقليم نجد إلى الشمال من مدينة الرياض . وليست من وادي سدير . قال الأستاذ عبد اللّه بن خميس في « معجم اليمامة » : ( 1 / 221 ) : « . . . بلد واقع في إقليم المحمل من اليمامة ، وهي قاعدة الإقليم . . . » ونقل عن شيخنا حمد الجاسر - حفظه اللّه - أنّ ثادق المذكورة في الأشعار والنّصوص المتقدّمة واد يقع في أعلى القصيم ، وهو من روافد وادي الرّمة . أقول : ثادق القصيم الّتي ذكرها شيخنا هي التي تعرف اليوم بثادج - بالجيم في آخرها بدل القاف - ، وأقيمت فيه بلدة تعرف باسمه « ثادج » - بالجيم - هي الآن هجرة للبيضان من حرب فيها نخيل ومزارع . نعود إلى ثادق المحمل اليماميّة فنقول : -
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 915 | محمد بن عبد الله النجدي