الحلبي المسمّاة ب « المورد العذب الظّمي في مرويّات أبي الوفا سبط ابن العجميّ » تخريج الحافظ نجم الدّين محمّد المدعو عمر بن محمّد بن فهد ، لكن أدركته المنيّة قبل إكمالي لها ، وبعده طلبت من ولده التّقويّ أبي بكر المتقدّم ذكره عارية بعض مسموعاته ما ليس عندي فأبى ذلك وأسأل اللّه أن ييسّر ذلك .
« 572 » - محمّد بن أبي بكر بن عليّ بن أبي بكر
بن محمّد بن عثمان بن أبي الفتح نصر اللّه بن محمّد بن عبد اللّه عبد الغني بن محمّد بن أبي بكر بن يوسف ابن أحمد بن عليّ بن أبي بكر بن عبد الغني بن القاسم بن عبد الرّحمن ابن القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصّديق رضي اللّه عنه .
هكذا ساق نسبه في « الضّوء » : ثمّ قال : إمام الدّين بن الزّين البكريّ البلبيسيّ المحلّيّ ، ثمّ القاهريّ .
ولد سنة 764 ، ونشأ فحفظ القرآن ، وسمع مع أبيه على العسقلانيّ في « الشّاطبيّة » في مستهلّ ربيع الأوّل سنة 85 ووصف بالفقيه ، الفاضل ، فكأنّه اشتغل ، وكذا سمع على البلقينيّ ، والعراقيّ ولازمه في كثير من مجالس أماليه ، والهيثميّ ، والأنباسيّ ، والغماريّ ، والصّلاح التّنوخيّ ، وابن أبي المجد ، وابن الشّيخة ، والمراغيّ ، والحلّاوي ، والسّويداويّ في آخرين ، وتنزّل في صوفيّة الحنابلة بالبرقوقيّة أوّل ما فتحت ، وكان بشّره بذلك بعض
شرح
( 572 ) - البكريّ المحلّيّ ، ( 764 - 846 ه ) :
أخباره في « الضّوء اللامع » : ( 7 / 177 ) ، وفي الأصل » : « البلنسيّ » والتّصحيح من « الضّوء » وهو مصدر المؤلّف .