تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 889

مساهمون:

ص٨٨٩
وقال شيخنا في « إنبائه » : إنّه تفرّد بالسّماع منه ، وسمع أيضا « مسند أحمد » بكماله على البدر محمّد بن يحيى بن عثمان بن الشّقير و « سيرة ابن إسحاق » على أبي طالب عبد الكريم بن المخلّص ، ويوسف بن الحبّال ، وكذا سمع الكثير على البدر أبي العبّاس بن الجوخيّ ، وأحمد بن عبد الكريم البعليّ ، وعبد اللّه بن محمّد بن القيّم ، ومحمود المنبجيّ ، وابن أميلة ، وآخرين ، وأجاز له العرضيّ ، وابن نباتة ، والبيّاني ، والصّلاح العلائيّ ، والصّفديّ ، ومحمّد بن أبي بكر السّوقي ، وغيرهم ، وحدّث ، وسمع منه الفضلاء ، وممّن سمع عنه ابن موسى ، والحافظ الآبيّ ، وانتفع به الرّحّالة ، وكان بارعا في المذهب ، محبّا لنشر العلم والرّواية ، طلق الوجه ، حسن الملتقى ، كثير البشاشة ، مع الدّين والعبادة وملازمة الأوراد ، والصّلابة في الدّين ، وله نظم وتأليف في صدقة السّر « 1 » . مات في شوّال سنة 832 . ذكره شيخنا في « إنبائه » و « معجمه » وقال : أجاز لي من بعلبكّ غير مرّة ، وابن فهد في « معجمه » والمقريزيّ في « عقوده » . - انتهى - . قال في « الشّذرات » : ومن شعره على إجازة :
أجزت للإخوان ما قد سألوا * مدّ لهم ربّ العلا في الأثر وذلك بالشّرط الّذي قرّره * أئمّة النّقل رواة الأثر
هامش
( 1 ) وله كتاب في الوعظ اسمه « المجالس » .