قاله المحبّيّ .
وقال : أخذ عن مشايخ عصره ، واستجاز له أبوه من شيخ الإسلام السّيّد كمال الدّين محمّد بن حمزة مفتي دار العدل ، وتعاني في مبدأ أمره الشّهادة بالمحكمة ، ثمّ سافر إلى الرّوم فأقام بها مدّة ، وقرأ على العلّامة فخر الدّين الحلبيّ المعروف ب « ابن النّقيب » نزيل قسطنطينيّة ، وولي قضاء بعلبكّ وصيداء ، ثمّ استقرّ في دمشق ، وكان أكثر مقامه بقصره الشّامخ بصالحيّة دمشق قبّالة دار الحديث الأشرفيّة المعروف الآن بقصر بني كريم الدّين ،
شرح
- إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن شمس الدين محمد بن مفلح الراميني المقدسي الدمشقي الصالحي ، وهو أبرز المتأخرين من علماء هذا البيت الكريم وأكثرهم تأليفا وتعليما وشهرة .
أخباره في « النّعت الأكمل » : ( 170 ) ، و « مختصر طبقات الحنابلة » : ( 93 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 145 ) .
وينظر : « لطف السمر » : ( 1 / 83 ) ، و « خلاصة الأثر » : ( 3 / 314 ) ، و « الأعلام » :
( 5 / 145 ) .
* ويستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - :
- محمد بن إبراهيم بن عمر بن يوسف بن علي المرداوي الصّالحيّ البرزي المعروف ب « ابن أخي الشاعر » ( ت 841 ه ) .
أخباره في « الضّوء اللامع » : ( 6 / 273 ) ، ولم ينصّ على حنبليته .
وتكرر ذكره في ثبت ابن زريق المقدسي . يراجع : ورقة : 21 . . . وغيرها . ونص على أنه حنبلي .
- ومحمّد بن إبراهيم بن فلاح النّابلسي ( ت 899 ه ) :
يراجع : « المنهج الأحمد » : ( 492 ) ، و « مختصره » : ( 183 ) .