الشّيخ عبد الجبّار النّقشبنديّ البصريّ ، والشّيخ الصّالح أحمد اللّبديّ ، وانتفعوا به ، ولم يزل ملازما على الدّروس والمطالعة ، مع تعاطيه التّجارة بالتّحرّي والصّدق والورع ، وكان في أيّام طلبه في بلده قد كتب كتبا نفيسة بخطّه الحسن النّيّر منها « شرح المنتهى » وملأ حواشيه بالفوائد والأبحاث حتّى لم يترك فيه موضعا خاليا فكانت هذه النّسخة مشهورة بين الطّلبة بدمشق يحضرونها وقت مطالعتهم ، ويستفيدون ممّا عليها ، وحصّل كتبا نفيسة منها « شرح الإقناع » بخطّ مؤلّفه ، وكان له أفضال على الطّلبة ، وله شهرة عند أهل دمشق .
وتوفّي بدمشق سنة 1240 « 1 » .
- وخلّف ولده الفاضل الشّيخ عبد الرّحمن « 2 » ، طلب العلم مع الصّلاح والخير ، والسّكون ، وحسن المعاشرة ، والملازمة الكلّيّة على الجماعة بالجامع الأمويّ بالصّفّ الأوّل والإمام الأوّل ، وسماحة النّفس في إعارة الكتب .
توفّي رحمه اللّه سنة 1282 .
هامش
( 1 ) في « روض البشر » و « مختصر طبقات الحنابلة » : « سنة 1237 ه » .
( 2 ) أخباره في « التّسهيل » : ( 2 / 231 ) ، و « علماء نجد » : ( 2 / 404 ) .