قال في « الدّرر » : كان كاتب الإنشاء بدمشق ، ومات بها سنة 764 .
أرّخه ابن حبيب - انتهى - وقال الصّلاح الصّفديّ في « عنوان النّصر » : كان قد شدا طرفا من الأدب ، ونظم ، ونثر ، وكتب ، وتنبّل ، وكان يتودّد إلى النّاس ، ويخدمهم بما يقدر عليه .
ومولده - فيما أظنّ - سنة 730 وكان قد دخل إلى الدّيوان ، ودخل - هو بدل أخيه - ووقّع في الدّست بدمشق المحروسة ، وحجّ سنة 763 ، وكان - رحمه اللّه - كثير الأسقام ضعيف البنية .
« 442 » - عليّ بن أمين الدّين بن محمّد بن علي بن عبّاس
بن فتيان البعليّ الشّهير ب « ابن اللّحّام » .
شرح
- أبي بكر ، بن الرّئيس شمس الدّين أبي عبد اللّه محمّد ، بن الرّئيس شهاب الدّين أبي الثّناء محمود بن سلمان الحلبيّ الدّمشقيّ » ، ثم سجع له فقال : « كاتب بيته مقصود ، وطرّه مطرود ، ولواء فضله معقود ، وجدّه على الحقيقة محمود ، كان ذا نفس عفيفة ، وذات لطيفة ، وقلم يرقم خلل الطّروس ، باشر كتابة الإنشاء بدمشق ، حافظا سرّ أنبائه ، متقدّما على التّرسل ، وحسن التّوسّل بمن سلف من آبائه وكانت وفاته بها عن نحو أربعين سنة تغمّده اللّه برحمته » .
( 442 ) - ابن اللّحّام البعليّ ، ( 752 - 803 ه ) :
كرّر المؤلّف ترجمة المذكور - كما سيأتي - ظانّا أنه غيره ، ولا أدري كيف خفي على المؤلّف ذلك ، وهو من كبار علماء المذهب ومشهوريه هو صاحب « المختصر » في أصول الفقه ، وبه اشتهر وعرف . وهو جامع اختيارات شيخ الإسلام ابن تيميّة .
ذكره هنا « علي بن أمير . . . » وهناك على الحقيقة « علي بن محمّد بن عبّاس » وتخريج ترجمته في الموضع الثّاني ؛ لأنّه الأليق به .