تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 711

مساهمون:

ص٧١١

« 428 » - عثمان بن عليّ بن إبراهيم بن الفخر التّليليّ

، نسبة ل « تليل » قرية من البقاع من جملة أوقاف مدرسة الشّيخ أبي عمر ، الدّمشقيّ ، الصّالحيّ ويعرف بالتّليليّ . قاله في « الضّوء » ، وقال : ولد على رأس القرن ، وسمع على عبد القادر الأرمويّ « النّسائيّ » بفوت المجلس الأوّل بروايته عن ابنة الكمال ، عن السّبط ، وحدّث ، وسمع منه بعض الطّلبة ، وأمّ بجامع الحنابلة بالسّفح ، وعلّم ، وخطب به ، وهو ممّن لازم أبا شعر واختصّ به ، ثمّ بابن قندس وغيرهما ، وحجّ وجاور ، وكان فقيها ، غاية في الورع ، والزّهد . درّس ، وأفاد ، مع التّجرّد والعبادة ، من تلاوة وقيام ، وفاق في ذلك ، وله تجلّد مع كبر سنّه حتّى مات في سنة 893 ، إمّا في رجبها أو غيره « 1 » ، وصلّى عليه بالجامع
شرح
( 428 ) - ابن الفخر التّليليّ ، ( 800 - 893 ه ) : أخباره في « الجوهر المنضّد » : ، و « المنهج الأحمد » : ( 516 ) ، و « مختصره » : ( 195 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 93 ) . وينظر : « الضّوء اللامع » : ( 5 / 133 ) ، و « الشّذرات » : ( 7 / 352 ) . وذكره ابن زريق في ثبته ؛ وذكر ابنيه عبد اللّه ومحمد . زاد في « الجوهر المنضّد » : « وكان يقيم بالجامع ويخطب ، وكانت القلوب ترقّ عند سماع خطبه ، وتبكي الخلق طقا ، ويحصل منها للخلق ما لا يحصل من غيره ، أبيض اللون ، ليس بالطّويل ولا بالقصير ، ليس بالرّقيق ولا بالغليظ ، صاحب دين وورع وزهد ولين في كلامه ، ساكن في مشيته وهيئته ، لم يسمع منه أحد كلاما -
هامش
( 1 ) قوله : « إما في رجبها أو في غيره » . أقول : حدّد العليمي وفاته بقوله : « توفي يوم الجمعة سابع عشري شعبان سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة ، ودفن بالرّوضة ، وله سبع وتسعون سنة رحمه اللّه » .