وقال : ولد في ذي القعدة سنة 728 « 1 » بصالحيّة دمشق ، واعتنى به عمّه الحافظ ناصر الدّين فأحضره على خليل بن إبراهيم المحافظي ، والعلاء عليّ ابن عبد الرّحمن بن محمّد بن سليمان المقدسيّ ، وإبراهيم بن أبي بكر بن السّلار ، والشّمس محمّد بن محمّد بن عبد اللّه بن عوض وغيرهم ، وأسمعه على أحمد بن إبراهيم بن يونس العدويّ ، وعبد الرّحمن بن مجلّي ، وناصر الدّين محمّد بن محمّد بن داود بن حمزة ، ومحمّد بن الرّشيد عبد الرّحمن
شرح
- وكلّ ما لدينا نتف متفرقة ذكرها ابن بشر في « عنوان المجد » : ( 2 / 45 ، 256 ، 257 ، 260 ) .
قال في ترجمة عبد الرّحمن بن حسن : « وأخذ عنه الشّيخ العالم الحبر ، عبد اللّه بن جبر ، القاضي في بلد منفوحة » . وفي ترجمة الإمام فيصل بن تركي قال ابن بشر :
« . . . وركب معه أيضا الشّيخ القاضي عبد اللّه بن جبر إماما لابنه عبد اللّه . . . » ، وقال ابن بشر أيضا عن نفسه - في مقابلة للإمام فيصل - : « ثم سلّمت على الإمام . . . ثم سلّمت على الشّيخين عبد اللطيف ، وعبد اللّه بن جبر فقمنا جميعا ، ودخلنا مع الإمام في خيمته ، وجلسنا عنده ، فابتدأ الشّيخ عبد اللّه يقرأ على الإمام في كتاب « سراج الملوك » والشّيخ عبد اللطيف يسمع ، ولكنّ الإمام هو الذي يتكلّم على القراءة ويحقق المعنى . . . » .
أخباره في : « عقد الدّرر » ، و « متأخري الحنابلة » : ( 49 ) ، و « التسهيل » :
( 2 / 222 ) ، و « علماء نجد » : ( 2 / 527 ) ، ولم يذكره الشّيخ عبد اللطيف في « مشاهير علماء نجد » ، وكلّ ما ذكروه نبذة مختصرة جدا .
-
هامش
( 1 ) صوابها 788 كذا في مصادر التّرجمة ، وكذا صحّحها الشّيخ سليمان بن صنيع رحمه اللّه - في هامش نسخة الأصل .