تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
الوقف ردّ بها على مبتدع العارض « 2 » ، وله نظم في التّوحيد على نهج السّلف أوّله « 3 » :
* بربّ البرايا أستعين وأبتدي *
شرح
- الإمام سعود ثم عبد اللّه ، ونفع اللّه بعلمه فتخرّج به علماء من أفاضل الرّجال ذكر جملة منهم ابن بشر ، وكان هو من تلاميذه . انتدبه الإمام عبد العزيز بن محمد والشّيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمهما اللّه - سنة 1185 إلى مكّة لمناظرة علمائها ثم انتدباه ثانية سنة 1204 ه بطلب من أمير مكّة . ولما هجم إبراهيم باشا على نجد واستولى على شقراء وصالح أهلها ، ثم أراد نقض الصلح لوشاية حصلت خاطبه الشيخ عبد العزيز فعطف إبراهيم باشا عليه وقدره وعفا عما كان يريد أن يفعله . وكانت وفاته في شقراء في اليوم الثّاني عشر من شهر رجب سنة 1237 ه . وفي أسرة الشيخ المذكور أخوه محمد بن عبد اللّه الحصيّن القاضي في بلده ؛ القرائن للإمام سعود ، وابنه عبد اللّه وسنذكرهما في موضعها إن شاء اللّه . -
هامش
( 2 ) قال الشّيخ عبد اللّه البسّام : « تقع في نحو ثمانية « كذا » كراسات من القطع الصّغير » ، انتهى . ورسالة الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه اللّه تعالى - قرر فيها تحريم وقف الجنف وهو الوقف على البنين دون البنات ، وعلى أولاد الظهور دون أولاد البطون . وهي من مسائل الخلاف لدى الفقهاء . ووصفه للشيخ محمد بن عبد الوهاب بمبتدع العارض . هذا من ظلم الخلف لبقية السلف ، ومن جهل الحق عاداه » . ( 3 ) قال الشّيخ ابن بسّام أيضا : « النّظم الذي أشار إلى مطلعه . . . هو نظم للعقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمه اللّه - ، وقد جعلها الشّيخ ابن عدوان على روى وقافية نظم ابن عبد القويّ ، وهي في الأسماء والصّفات على نهج السّلف -