دهاة النّاس وعقلائهم ، ذا وجاهة ومعرفة بفنون ، مداخلا للنّاس ، ثمّ أصيب بعقله واختلط ، ولقيه ابن فهد والبقاعيّ بعد ذلك بالقاهرة فذكر لهما أنّه سمع كثيرا بالصّالحيّة على جماعة منهم ابن المحبّ ، والكركيّ ، وقرأ عليه البقاعيّ شيئا من مسموعه ، فكان يحضر تارة ويغيب أخرى فتركاه بعد أن أجاز لهما وذلك سنة 838 بالقاهرة . ومات فيها أو في الّتي بعدها .
« 315 » - عبد الرّحمن بن عليّ بن عبد الرّحمن
بن الشّيخ أبي عمر المقدسيّ ، زين الدّين « 1 » أبو الفرج الإمام ، المفتي ، الزّاهد .
شرح
( 315 ) - شمس الدّين التّتريّ ، ( 689 - 765 ه ) :
من آل قدامة المقادسة .
أخباره في « المقصد الأرشد » : ( 2 / 90 ) ، و « المنهج الأحمد » : ( 457 ) ، و « مختصره » : ( 117 ) ، و « التّسهيل » : ( 1 / 387 ) .
ويراجع : « البداية والنهاية » : ( 14 / 307 ) ، و « المنتقى من مشيخة ابن رجب » : رقم ( 229 ) ، و « مشيخة العاقولي » : ورقة ( 134 ) ، و « ذيل العبر » لأبي زرعة : ( 25 ) ، و « تاريخ ابن قاضي شهبة » : ( 1 / 147 ) ، و « لحظ الألحاظ » : ( 145 ) ، و « الدّرر الكامنة » : ( 2 / 444 ) ، و « القلائد الجوهرية » : ( 2 / 308 ) ، و « شذرات الذهب » :
( 6 / 204 ) .
هامش
( 1 ) في « المقصد الأرشد » . . . وغيره « شمس الدين » ولعل ما ذكره المؤلّف هنا هو الصواب ؛ لأن الغالب على « عبد الرّحمن » لقب زين الدين ، والغالب على « محمد » لقب « شمس الدين » .
قال العاقولي في مشيخته « الدّراية في معرفة الرّواية » ، ( الشيخ الثالث والعشرون ) :
« أخبرنا الشيخ الزّاهد عبد الرّحمن . . وقال : هو الشّيخ الجليل النّبيل شمس الدين -