حافلة وأرسلها إليّ من حلب وكان ساكنا بها إلى أن مات سنة . . . . وله ديوان شعر ، فمنه :
اعبد اللّه وجاهد * فإذا فرغت فانصب
والزم التّقوى خلوصا * وإلى ربّك فارغب
« 1 »
« 310 » - عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن خليل
بن أبي الحسن بن ظاهر - بالمعجمة - الحرستانيّ الصّالحيّ ، زين الدّين الآتي أبوه .
شرح
( 310 ) - ابن خليل الحرستانيّ ، ( 751 - ؟ ) :
لم يذكره الحنابلة في طبقاتهم . وذكره الحافظ ابن حجر في « معجمه » : ( 63 ) .
وله أخبار مقتضبة في « الضّوء اللامع » : ( 4 / 87 ) . ولم يذكرا وفاته ، وفي حنبليته شكّ ، فالحافظ ابن حجر والسّخاوي لم ينصّا على مذهبه إلا أن والده « عبد اللّه » سيأتي في موضعه منصوص على أنه حنبلي ، فهل هو على مذهب أبيه ما لم يتحول ؟ !
* ويستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - :
- الشّيخ عبد الرّحمن بن عبد اللّه الشّبانيّ .
ذكره شيخنا عبد اللّه البسّام في « علماء نجد » : ( 2 / 391 ) ، وقال : لا أعلم عن تاريخ وفاته إلا أنه من قضاة الإمام فيصل .
هامش
- وأمّا رحلته فقال عنها الكتّاني - رحمه اللّه - : « ذكر فيها ما رآه في سياحته من عجائب البرّ والبحر » وذكر الكتّانيّ أسانيده إليه . وذكر الكتّانيّ « ثبته » قال : « وله ثبت سمّاه :
« منار الإسعاد في طريق الإسناد » وهو فهرس ممتع جدّا ، يدلّ على سعة رواية ، وتفنّن ، وأجاز في آخره لولديه عبد اللّه ومحمد » .
( 1 ) أنشدهما الغزّي في « النّعت الأكمل » ، وأنشد له بعض الأشعار أيضا .