تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة مقدمة 8

مساهمون:

صمقدمة ٨
والرّم ، فأثّرت فيه المشارب الكدرة . الثاني : كانت له نوع وجاهة في المسجد الحرام بالدخول تحت مظلة المناوئين للدعوة ، ولحماتها . ومعلوم أنّ التخلص من حظوظ النفس يحتاج إلى رسوخ في الاعتقاد ، وأعوان أخيار . وإلا فالمؤلّف كان معظّما لشيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن القيم - رحمهما الله تعالى - حفيّا بكتبهما ، مولعا بخدمة المذهب ، وتراجم علمائه . وقد مضى لسبيله ، نسأل الله العفو والمغفرة للجميع آمين . وكم حصل لهذه الدعوة المباركة ، ولولاة أمرها من خصوم ، ذهبت أصواتهم أدراج الرياح العاتية ، وقامت الدعوة الإصلاحية على سوقها سالمة من شوائب الشرك والوثنية ، ومن البدع والأهواء المضلّة ، نافذة إلى أرجاء العالم ، تحت راية التوحيد ، يذب عنها ولاة الأمر آل سعود ، ملوك المملكة العربية السعودية - أجزل الله مثوبتهم وخلّد ملكهم - آمين . ولجميع ما تقدم من المؤاخذات على الكتاب ومؤلفه ، اتخذ علماؤنا هذا الكتاب مهجورا ، لا يعوّلون عليه ، ولا يرجعون إليه إلا الفرد بعد الفرد ، ينقلون منه باعتبار مؤلّفه ناقلا لا باعتباره قائلا ، لكن في عام 1409 ه ظهر هذا الكتاب مطبوعا تحت اسم دار نشر ، لا نعلم لاسمها وجودا - وقد يكون مسمّاها معلوما باسم آخر - ظهر دون التعليق على مواطن المؤاخذات والأخطاء فيه ، مكتفيا
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة مقدمة 8 | محمد بن عبد الله النجدي