6 - توسيع الدّعوى في الرّؤى والأحلام ، كما في الترجمة رقم :
283 .
وقد جرى التعليق على هذه المؤاخذات باختصار ، والحوالة على أول تعليق رغبة عن التكرار .
القسم الثاني :
مؤاخذات على المؤلف في كتابه باعتباره ( قائلا ) .
وهذه في مواقف له تعارض الدعوة الإصلاحية التي قام بها الإمامان المحمدان : محمد بن سعود المتوفّى سنة 1179 ه ، ومحمد ابن عبد الوهاب ، المتوفى سنة 1206 ه ، - رحمهما الله - . كما في عدد من التراجم ابتداء من الترجمة رقم : 33 ، والمشار في حاشيتها إلى المواضع الأخرى .
وهذا الحمل منه على علماء التوحيد ، وولاة أمر المسلمين قد جرّ المؤلّف إلى التجاهل ، بإسقاط تراجمهم الحافلة بدءا من الإمامين المحمدين المذكورين ، وأقرانهما وتلاميذهما ، إلى الآخر ، فأمسى تأليفه هذا بفعله : مشوّها ، مخدّجا .
وخلاصة تحطّطه : ثورة غضبية ، فيها سباب ولجّة ، ونبز بالألقاب وخفّة ، لم أر فيها للحجة مكانا ، وسياقا ، ولا للرأي دليلا ، وتبيانا ، وأنّى له ؟
ولهذا قرّر عامة مترجميه أن مسلكه هذا ، نفثة مصدور ، وصحبة منكود ، يجمع ذلك أمران :
الأول : أنه في الطّلب تلقّى عن بعض العلماء في التوحيد ، والفقه ، على الاتباع والصفاء ، ثمّ تلقّى العلم عن من يجمع الطّمّ