تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
سمع من جدّه ، وعيسى المطعّم وغيرهما ، وحدّث ، ودرّس بدار الحديث الأشرفيّة « 1 » بسفح قاسيون ، وبالجوزيّة أيضا ، وكان بيده تدريسها ، وناب في الحكم عن ابن قاضي الجبل . وتوفّي ليلة الخميس نصف ربيع الأوّل سنة 770 ، ودفن بسفح قاسيون . قاله في « الشّذرات » .
شرح
- قال ابن مفلح : « ذكر لي جدّي الشيخ شرف الدّين - رحمه اللّه - أنه كان يحفظ شيئا من « شرح المقنع » للشيخ شمس الدّين ابن أبي عمر مقدار وجبة ، ويلقيه في الدّرس ، ويتكلم الحاضرون فيه » . وقال ابن قاضي شهبة : « سمع من جدّه التّقي سليمان ، وعيسى المطعّم ، ويحيى ابن سعد وغيرهم ، وحدّث ، ودرّس بدار الحديث الأشرفية بالسّفح ، وقال أيضا : قال شيخنا [ ابن حجّي ] وقد أجاز لي ، ولم يتفق لي بالسّماع منه » ، ونقل ابن قاضي شهبة عن ابن كثير قوله فيه : « كان شيخا صالحا حسنا بشوش الوجه ، ومات وقد قارب الثّمانين » .
هامش
( 1 ) المدرسة الأشرفيّة منسوبة إلى بانيها الملك الأشرف مظفّر الدّين موسى بن العادل ( ت 635 ه ) بسفح قاسيون على حافة نهر يزيد . يراجع : « الدّارس » : ( 1 / 19 ، 47 ) ، و « خطط دمشق » : ( 74 ، 75 ) . وتسمى هذه البرانيّة ، وهي المقصودة هنا ، وهناك المدرسة الأشرفية الجوّانيّة بانيها الملك الأشرف أيضا . . وهما من دور الحديث .