تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وقدم دمشق سنة 42 ، وأخذ الفقه عن التّقيّ بن قندس ، ولازمه وبه تخرّج ، وعليه انتفع في الفقه وأصوله ، والفرائض ، والعربيّة ، والمعاني والبيان ، ولازم الشّيخ عبد الرّحمن بن سليمان الحنبليّ ، وكذا أخذ الفرائض عن الشّمس السّيليّ ، وغيره ، ولزم الاشتغال حتّى برع ، وصار من أعيان فضلاء مذهبه بدمشق ، وتصدّر للتّدريس والإفتاء والإفادة ، بل ناب في القضاء وصنّف كتابا اختصره من فروع ابن مفلح ، سمّاه « غاية المطلب » ، اعتنى فيه المسائل الزّائدة على « الخرقي » في مجلّد ، و « حلية الطّراز في مسائل الألغاز » انتفع فيه بكتاب الجمال الإسنوي الشّافعيّ و « التّرشيح في بيان مسائل التّرجيح » وغير ذلك ، وسمع ببعلبك « صحيح البخاري » ، ولمّا دخلت دمشق رافقني في السّماع ، بل كان يقرأ بنفسه أيضا ، ثمّ قدم القاهرة سنة 61 فطاف يسيرا على بعض من بقي كالسّيّد النّسابة ، والعلم البلقينيّ ، والجلال المحلّيّ ، وأمّ هاني الهورينيّة ، من المسندين ، وقرأ على التّقيّ الحصني ، وعلى القاضي عزّ الدّين في « المنطق » وغيره ، وعرض عليه النّيابة فامتنع خوفا من انقطاع التّودّد ، وحضر دروس ابن الهمام ، وأخذ عنه جماعة من المصريّين ، وربّما أفتى وهو بالقاهرة ، وحجّ مرارا ، وجاور هناك سنة 75 ، وأقرأ في بعضها ، بل وقرأ « مسند
شرح
- نقلها كاملة الشّيخ عبد الوهّاب بن فيروز النّجدي الأحسائي في حاشيتيه على « الزّاد » وعلى « الرّوض » كما ذكرها الشيخ أحمد المنقور في مجموعه ، وهي موجودة بخط قديم في المكتبة الوطنية في عنيزة . . - وذكر لي بعض الأصدقاء أنّ لديه نسخة من شرح الجراعي هذا لأصول ابن اللّحام ؟ !
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 307 | محمد بن عبد الله النجدي