« 186 » - أبو بكر بن خليل بن عمر بن السّلم ، النّابلسيّ الأصل ، ثمّ الصّفديّ المشهور ب « ابن الحوائج كاش » .
قاضي صفد وابن قاضيها ، اشتغل بالعلم ومهر ، وباشر القضاء بمدينة صفد مدّة ، ثمّ عزل وولي مرّات ، وكان في زمن عزله يحترف بالشّهادة ، إلى أن توفّي بصفد سنة 889 . قاله في « الشّذرات » .
شرح
( 186 ) - ابن الحوائج كاش ، ( ؟ - 889 ه ) :
أخباره في « المنهج الأحمد » : ( 515 ، 516 ) ، و « مختصره » : ( 194 ، 195 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 90 ) . وينظر : « الشّذرات » : ( 7 / 348 ) ، عن العليمي ولم يزد عليه ، وذكر العليمي في « المنهج الأحمد » : ( 508 ) والده غرس الدّين خليل بن عمر . يذكر في موضعه إن شاء اللّه .
هذا اللّقب ( حوائج كاش ) لم أجده مشروحا في المصادر ، وهو لقب لأبيه خليل بن عمر أيضا ، ولم أتبين له معنى . وهذا اللّقب أقدم من المذكور وأبيه . فقد ذكر الحافظ المنذري - رحمه اللّه - في « التكملة لوفيات النقلة » : ( 1 / 431 ) ، ترجمه أبي الفضل عبد اللّه ابن محمد بن عبد اللّه العليمي المتوفى في أواخر شعبان سنة 598 ه فقال : عرف ب « ابن حوائج كاش » . وقال : « وسمع من أخيه أبي الخطاب عمر بن محمد بن عبد اللّه العليميّ » . ولم يذكر مذهبهما . ومثله في تاريخ الإسلام للذّهبي .
ولفظ حوائج : هل يصح أن تكون جمع حاجة ؟ قيل : هي جمع لها على غير قياس .
قال العلّامة ابن برّي - رحمه اللّه - : زعم النّحويّون أنّه جمع لواحد لا ينطق به وهو حائجة لغة في الحاجة ، وقول الأصمعيّ إنّه مولد خطأ ؛ لأنّه قد جاء في الحديث :
« اطلبوا الحوائج من حسان الوجوه » و « استعينوا على الحوائج بالكتمان » وأشعار الفصحاء :ثممت حوائجي ووذأت بشرا * فبئس معرّس الرّكب السّغاب-