تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
العلاء ابن اللّحّام والشّهاب ابن حجّي وغيرهما ، واشتغل في الفقه ، وكذا حضر فيه - وهو صغير جدّا - على ابن رجب وغيره ، وسمع على عائشة ابنة عبد الهادي ، وناب في القضاء عن أبيه ، ثمّ استقلّ به بعد وفاته ، فباشره بعفّة ونزاهة ، وصرف قبل استكمال سنتين ، فلزم منزله منجمعا عن النّاس ، وكتب بخطّه « تفسير ابن كثير » ، وعرض عليه العود فأبى ، وحجّ مرّتين ، وزار بيت المقدس والخليل ، وحدّث ، سمع منه الفضلاء ، قرأت عليه ، وكان متواضعا ، بهيّا ، حسن الشّكالة . مات في شوّال سنة 864 ، ودفن بمقبرتهم شرقيّ الرّوضة من سفح قاسيون .

« 142 » - أحمد بن محمّد بن محمّد بن المنجّى بن عثمان بن أسعد بن المنجّى ، التّقيّ ابن الصّلاح ، ابن الشّرف بن الزّين ابن العزّ بن الوجيه ، التّنوخيّ الدّمشقي ، عمّ أسعد الآتي .

شرح
( 142 ) - تقي الدين ابن المنجّى ، ( ؟ - 804 ه ) : ( آل المنجّى ) أسرة تنوخيّة معرّيّة حنبلية صالحيّة برز فيها عدد غير قليل من مشاهير علماء المذهب كما سيأتي . « يراجع الفهرس » . أخباره في : « المقصد الأرشد » : ( 1 / 183 ) ، و « المنهج الأحمد » : ( 479 ) ، و « مختصره » : ( 175 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 28 ) . وينظر : « إنباء الغمر » : ( 2 / 211 ) ، و « الضّوء اللّامع » : ( 2 / 202 ) ، و « قضاة دمشق » : ( 289 ) ، و « الدّارس في تاريخ المدارس » : ( 2 / 48 ) . قال ابن مفلح : وذكر لي جدّي الشيخ شرف الدّين أنه ابتدأ عليه قراءة « الفروع » لوالده فلما انتهى في القراءة إلى الجنائز حضره أجله ومات معزولا في ذي الحجة سنة أربع وثمانمائة » .