وقال : ولد في جمادى الأولى سنة 807 بالصّالحيّة ، ونشأ بها فحفظ القرآن ، و « العمدة » ، وحضر فيها على التّقيّ بن قندس ، وسمع على عبد الرّحمن بن خليل الحرستانيّ سابع « حديث شيبان » « 1 » ، وحدّث به ، سمعه منه الطّلبة ، قرأته عليه ببرزة « 2 » من ضواحي الشّام ، وكان قد تعاني الشّروط ، وباشر النّقابة عند صهره ، فحمدت سيرته ، وحجّ غير مرّة ، وأمّ بالصّالحيّة ، ونعم الرّجل . مات بعد سنة 870 .
شرح
- ( العروفي ) هكذا بخط يد المؤلّف - رحمه اللّه - ، وفي المصادر : ( العوريفي ) وذكره الحافظ السخاوي مرتين مرة ب « العروفي » ومرة ب « العرويفي » وقال في الثانية : « كذا كتبه ابن عزم والصواب : ( العروفي ) وقد مضى . . . » .
يقصد به « إنباء الغمر » .
* يستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - :
- أحمد بن محمّد بن صعب النّجديّ الزّبيريّ ( ت 1254 ه ) .
يراجع : « علماء نجد » : ( 1 / 191 ) .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي « الضّوء » ، وهو مصدر المؤلّف ، والصّواب : سنان بالسين المكسورة المهملة والنّون وهو : « حديث ابن سنان » أو « جزء ابن سنان » وهو محمد ابن سنان القزاز ( ت 371 ه ) وهذا الجزء موجود في دار الكتب الظاهرية ضمن مجاميعها « نسختان » وله نسخة ثالثة في دار الكتب المصرية وغيرها .
( 2 ) هي قرية من قرى الغوطة بدمشق . يراجع : « معجم البلدان » : ( 1 / 382 ) ، و « غوطة دمشق » : ( 18 ، 57 ) . . .