تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
المذكور ، وألّف فيه تأليفا نافعا سمّاه « منهل الورّاد في الحثّ على قراءة الأوراد » ، وآخر سمّاه « تحفة الملوك لمن أراد تجريد السّلوك » ، وله رسالة في الحبّ وقفت عليها ، ورأيته قد ذكر في آخرها مبدأ أمره وما انساق إليه حاله ، وبعد وفاة شيخه المذكور ، صار خليفة من بعده ، وبايعه خلق كثير ، واشتهر أمره ، وبالجملة فإنّه كان من خيار النّاس إلى أن قال : وكانت وفاته سنة 1086 ، ودفن بمقبرة باب الفراديس رحمه اللّه تعالى . - انتهى - . أقول : تصنيفه المذكور يسمّى بالاسمين فهما اسمان لمسمّى واحد كما ذكره في خطبته ، لا كما ذكره المحبّي أنّهما اثنان ، وهذا الكتاب ممّا منّ اللّه به عليّ ، وهو كتاب نفيس ، فيه فوائد لطيفة .

« 103 » - أحمد بن عليّ بن عبد الحميد ، شهاب الدّين ، بن القاضي علاء الدّين ابن البهاء البغداديّ ثمّ الدّمشقيّ الصّالحيّ ، الإمام العلّامة .

ولد ليلة الاثنين عاشر شهر ربيع الأوّل سنة 870 ، وأخذ العلم عن أبيه وغيره وانتهت إليه رئاسة مذهبه ، وقصد بالفتاوى ، وانتفع النّاس به فيها ، وفي
شرح
( 103 ) - ابن البهاء ، ( 870 - 927 ه ) : أخباره في « النّعت الأكمل » : ( 100 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 127 ) . وينظر : « متعة الأذهان » : ( 9 ) ، و « الكواكب السّائرة » : ( 1 / 140 ) ، و « شذرات الذّهب » : ( 8 / 149 ) . وأرخ وفاته في « متعة الأذهان » ، و « الكواكب » في رجب سنة 929 ه . - ووالده علاء الدّين علي بن عبد الحميد القاضي ابن البهاء ( ت 900 ه ) صاحب « فتح الملك العزيز في شرح الوجيز » لم يذكره المؤلّف ، استدركه في موضعه إن شاء اللّه .