تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة مقدمة 26

مساهمون:

صمقدمة ٢٦
نفعنا اللّه به آمين « وذلك في 14 جمادى الأولى سنة 1259 ه . وفي موضع آخر قال : « بلغ قراءة على شيخنا الأجلّ ، المبجّل ، الأوّاه ، الشّيخ عبد اللّه » . وفي موضع ثالث قال : « إلى هنا بلغ قراءة إمرار على شيخنا المحقّق ، الفقيه ، المدقّق ، النبيه ، ذي الدّين المتين ، والورع اليقين ، الشّيخ عبد اللّه أبابطين الحنبليّ السلفيّ ، الأثريّ أمتعنا اللّه بحياته ، وذلك في 29 شوّال سنة 1259 ه . وقال مرّة أمام تعليقة للشّيخ في الهامش : « هذا خطّ شيخنا الشّيخ عبد اللّه حفظه اللّه ، فللّه درّه - أصوب فهمه ، وأوفر حفظه ، جزاه اللّه عن المسلمين خيرا » .

2 - الشّيخ عليّ بن محمّد الرّاشد ( ت 1303 ه ) :

هو من أبرز تلاميذ الشّيخ السّابق أبابطين وأنجبهم ، وكان ينيبه في القضاء ، ولمّا رحل الشّيخ أبابطين عن عنيزة سنة 1270 ه أشار على أهلها بتوليته القضاء ، فتولّى قضاء عنيزة فيما بعد إلى وفاته ، فهو إذا زميله في الأخذ عن الشّيخ أبابطين ، وكان الشّيخ عليّ أسنّ من ابن حميد ؛ إذ ولد سنة 1223 ه وتأخّرت وفاته بعده كما ترى ، فلم يترجم له في « السّحب » وألحق الشّيخ صالح البسّام ترجمته في آخر نسخته من « السّحب » ورثاه بقصيدة أثبتها هناك » « 1 » . وقد رحل الشّيخ علي إلى الزّبير وقرأ على فقهائها ، وكان
هامش
( 1 ) يراجع نسخة شيخنا عبد الله البسام من السّحب .