تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وصنّف « شرحا على الخرقيّ » ، وبقي منه اليسير لم يكمله ، وألغازا في الفرائض سمّاها « الفحص الغويص في حلّ مسائل العويص » ، وكتابا في المحبّة والمتحابين في اللّه ، وكتاب « الحصن الكبير المحكم البناء المنجي من كلّ خوف وشدّة وعناء » ، وكتاب « التّرشيح في فضل التّسبيح » ، وكتاب « الاستغفار وفضله » ، وكتاب « الزّهر الفائق في الدّعاء الرّائق » ، وكتاب « السّحر في وجوب صوم يوم الغيم والقتر » ، ومقدّمة في الفرائض ، و « جزءا في أخبار بشر الحافي » ، وخرّج لنفسه أربعين حديثا عن أربعين شيخا ، وشرح « الملحة » شرحا / مطوّلا قرأت عليه دروسا في « ألفيّة العراقي » ، وحفظت منه فوائد عديدة ، ولشيخنا هذا نظم حسن ولكنّه قليل ، ولم يعمّر إلّا نحو الأربعين سنة ، ولم أقف على ميلاده ، وتوفّي يوم الأحد سابع عشر رجب سنة 895 ، وكانت له جنازة حافلة حضرتها وصلّى عليه في الجامع المظفّريّ ، ودفن في الرّوضة عند رأس الشّيخ الموفّق .

« 59 » - أحمد بن حسن بن داود بن سالم بن معالي ، الشّهاب العبّاسيّ الحمويّ .

قال في « الضّوء » : ولد سنة 795 بحماة ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن ،
شرح
( 59 ) - الشّهاب العبّاسيّ ، ( 795 - 873 ه ) : لم يذكره ابن مفلح . أخباره في « المنهج الأحمد » : ( 499 ) ، و « مختصره » : ( 189 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 78 ) . وينظر : « الضّوء اللّامع » : ( 1 / 274 ) ، و « الشّذرات » : ( 7 / 309 ) ، ذكر ابن العماد وفاته سنة 869 تبعا للعليمي في « المنهج الأحمد » .