« 37 » - إبراهيم الدّمشقيّ ، الصّالحيّ الفرّاء ، نزيل المدرسة الصّالحيّة من القاهرة ، ويعرف ب « ابن الأبله » .
قاله في « الضّوء » ، وقال : رجل صالح منوّر ، سليم الفطرة ، صحب ابن زكنون ، وأبا شعر ، [ وابن داود ] وغيرهم من سادات الحنابلة ، وعادت عليه بركتهم « 1 » ، وحفظ عنهم أدبا وفضائل ، وقدم القاهرة فقطن صالحيتها ، ولم يعدم من يحسن له لسذاجته . عمل الكيمياء بزعمهم ، فكان ينفذ ما يحصل عليه من كدّ يمينه وغيره في ذلك ، بحيث يبقى مملقا وربّما ليم في ذلك ، وهو
شرح
( 37 ) - ابن الأبلة ، ( ؟ - 886 ه ) :
لم يذكره ابن مفلح ، ولا العليميّ رحمهما اللّه .
أخباره في : « الضّوء اللّامع » : ( 1 / 183 ) .
* يستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - :
- أجود بن عثمان بن عليّ بن زيد القاضي النّجديّ الحنبليّ .
قال الشّيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى في « تاريخ بعض الحوادث » : ( 47 ) : « وكان ابن عطوة المذكور [ ت 948 ه ] في أيّام أجود بن زامل ملك الأحساء معاصرا للقاضي أجود بن عثمان . . . » .
- وأحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الوهّاب بن مشرّف قاضي مرات ( ت 1194 ه ) ذكره ابن بشر في « عنوان المجد » : ( 1 / 142 ) ، وذكره الشّيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى في « تاريخ بعد الحوادث » : ( 101 ، 211 ) عن الشيخ محمّد بن عبد اللّه المانع .
هامش
( 1 ) هذا اللفظ وأمثاله كما في التراجم : 56 ، 134 ، 285 ، 350 ، 627 ، 664 ، 771 ، 772 ، هو من ذيول التصوف ، وضعف تحقيق التوحيد ، فاللّه المستعان . -