ولد سنة « 1 » ( . . . ) وقرأ على أبيه وغيره وتميّز ، وهو والد رضيّ الدّين محمّد الّذي تحوّل حنفيا علّامة حلب ومؤرّخها ، الكثير التّصانيف في كلّ فن ، المشهور ب « ابن الحنبليّ » وعند الأتراك بحنبليزاده ، وصاحب التّرجمة له مؤلّفات منها « مسلسل الرّائق » ، قال في « كشف الظّنون » « 2 » : إنّه انتخبه من « الفائق في المواعظ والرّقائق » ، وتوفّي سنة 959 .
شرح
- الآداب جامعة الملك سعود بالرياض ونشرها معهد المخطوطات في الكويت .
وكما أوضح رضي الدّين انتماء أسرته إلى ربيعة ، أوضح كذلك في كتابه : « در الحبب تاريخ علماء حلب » المطبوع في وزارة الثّقافة في دمشق . تراجم كثير من رجالات ( آل الحنبلي ) وبين انتماءهم إلى المذاهب ، وذكر انتماء والده إلى مذهب أبي حنيفة ، يراجع : ( 1 / 1 / 50 - 61 ) ، وعنه في « الكواكب السائرة » : ( 2 / 81 ) ، و « شذرات الذّهب » : ( 8 / 323 ) ، ونقل الترجمة كاملة الشّيخ راغب الطباع في كتابه « إعلام النّبلاء » : ( 6 / 9 ، فما بعدها ) . وأورد ابنه كثيرا من أخباره وأشعاره .
قال رضيّ الدّين : « ووالدي سبط قاضي القضاة أثير الدّين ابن الشّحنة » ، وذكر جدته أمامة بنت أثير الدّين . . . وترجم لها في « در الحبيب » : ( 1 / 331 ) ، رقم ( 92 ) .
وآل « الشحنة » أحناف فلعل هذا هو سرّ انتقال المترجم إلى مذهب أبي حنيفة .
ولمحمد بن محمد بن الشّحنة الحلبي ( ت 890 ه ) كتاب كبير في طبقات أصحاب أبي حنيفة رحمهم اللّه . ( لم أقف عليه ) .
وفي نسبة المترجم ( التاذفي ) وهي نسبة إلى تاذف قال ياقوت في « معجم البلدان » :
( 2 / 6 ) : « بذال معجمة مكسورة وفاء : قرية بين حلب وبينها أربعة فراسخ . . . » .
هامش
( 1 ) سنة مولده في بعض نسخ السّحب .
( 2 ) « كشف الظنون » : ( 1217 ) ، وله مؤلفات أخرى .