تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
قال في « الضّوء » : ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ، ونشأ فحفظ القرآن وكتبا ، وأخذ عن أبيه ، والجمال المرداويّ وغيرهما كأبي البقاء ، وسمع من أبي محمّد بن القيّم ، والصّلاح بن أبي عمر ، والعرضيّ ، والجوخيّ ، وأحمد بن أبي الزّهر ، ورحل بعد السّتّين إلى مصر فسمع بها من القلانسيّ ، والخلاطيّ ، وناصر الدّين الفاروقيّ ، ونحوهم ، ومهر وتكلّم على النّاس فأجاد ، ودرّس فأفاد ، وولي قضاء الحنابلة بدمشق فحمدت سيرته ، وكان فاضلا ، بارعا ، بل إماما ، فقيها ، عالما بمذهبه ، ديّنا ، أفتى ، ودرّس ، وجمع ، وشاع اسمه ، وبعد صيته ، واشتهر ذكره ، ولمّا طرق تيمور لنك الشّام كان ممّن تأخّر بدمشق فخرج إليه في الصّلح ، وتشبّه بابن تيميّة مع غازان ، وكثر ترداده إليه رجاء الرّفع عن المسلمين ، ثمّ رجع إلى دمشق وقرّر مع أهلها ما رامه من الصّلح فلم يجب إلى سؤاله وغدروا به / وضعف عند رجوعهم . وكانت وفاته بعد الفتنة بأرض البقاع في أواخر شعبان سنة ثلاث وثمانمائة .
شرح
- وينظر : « ذيل التّقييد » : ( 157 ) ، « معجم الحافظ ابن حجر » المسودة : ( ورقة 14 ) ، و « الملحق من نسخة أخرى » : ( 314 ) ، و « إنباء الغمر » : ( 2 / 150 ) ، و « الضّوء اللامع » : ( 1 / 167 ) ، و « المنهل الصّافي » : ( 1 / 151 ) ، و « الدّليل الشّافي » : ( 1 / 27 ) ، و « النّجوم الزّاهرة » : ( 13 / 25 ) ، و « نزهة النفوس » : ( 2 / 125 ) ، و « الدّارس » : ( 2 / 47 ، 85 ) ، و « القلائد الجوهرية » : ( 1 / 244 ) ، و « الشّذرات » : ( 7 / 22 ) . قال تقيّ الدّين الفاسيّ في « ذيل التّقييد » : « سمع من صلاح الدّين محمد بن أحمد ابن أبي عمر المقدسي : « مشيخة الفخر ابن البخاري » خلا الجزء الأول والثاني في سنة ست وستين وسبعمائة بمسجد ناصر الدين بسفح قاسيون » .