« 31 » - إبراهيم بن محمّد بن مفلح بن مفرّج بن عبد اللّه ، تقيّ الدّين ، ويقال : برهان الدّين بن العلّامة شمس الدّين صاحب « الفروع » الصّالحيّ ، والد الصّدر أبي بكر ، والنّظام عمر الآتيين ، ويعرف كأبيه ب « ابن مفلح » .
شرح
- خليل ، والأريحي ، ومما سمعه على العلاء « الشّمائل » و « مشيخة الأشرف الفخر » و « السّنن » لأبي داود والتّرمذي ، وعلى الأخير « صحيح البخاري » ، وكذا سمع على عبد اللّه وعبد الرحمن ابني زريق ، بل قال : إنه أجازت له عائشة ابنة عبد الهادي حتّى حوقق فبين أنها عامة .
قال السّخاوي : واختصّ ب « العلاء ابن زكنون » وقرأ عليه القرآن وغيره ، وتزوّج ابنته ، ثم فارقه وتحوّل شافعيا غير مرّة ، وقد تكلّم على النّاس بأماكن ، بل وخطب ، مع مزيد تحريه وإنكاره على معتقدي ابن عربي ونحوه كابن حامد ، محبّا في أهل السنة ، منجمعا عن بني الدّنيا ، قانعا باليسير ، والثّناء عليه مستفيض . ووصفه الخيضري بأنه شيخ عالم فاضل محدّث ، محرّر ، متقن ، معتمد ، خدم هذا الشّأن بلسانه وقلمه . . . » ، والخيضري : هو محمد بن محمد قطب الدين ( ت 894 ه ) .
رأيت له كتابا في « طبقات الشّافعيّة » إلّا أنّه الآن ليس تحت يدي فلعلّه مترجم فيه .
وبذلك يثبت أنّه ليس من الحنابلة واللّه تعالى أعلم .
ويوجد له مؤلفات جديرة بالاهتمام ، منها : تعليق على « التّرغيب والتّرهيب » للمنذري في الأزهرية ، و « جواب النّاجي في الناسخ والمنسوخ هل يمكن جمعه » في « التّيموريّة ، و « عجالة الإملاء » في المغرب ، وكتاب في مولد النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم ووفاته في سوهاج . . . وغيرها .
( 31 ) - تقي الدين ابن مفلح ، ( 751 - 803 ) :
أخباره في « المقصد الأرشد » : ( 1 / 236 ) ، و « المنهج الأحمد » : ( 476 ) ، و « مختصره » : ( 173 ) ، و « تراجم المتأخرين » : ( 6 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 21 ) . -