تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة مقدمة 17

مساهمون:

صمقدمة ١٧
أمّا القرون السّابقة عليه فلا أعلم أحدا ألّف فيه إلّا عبد الوهاب بن محمّد بن حميدان بن تركي ( ت 1237 ه ) وما يؤثر عن الشّيخ عبد اللّه بن أحمد بن عضيب ( ت 1161 ه ) - إن صح - وأغلب أحداث هذه التّواريخ لوقائع شهدوها بأنفسهم ، وما سواها نتف مكرورة في أغلب التّواريخ ، كما نجده في سوابق ابن بشر - رحمه اللّه - وغيره . وإنّما ذكرت هذه اللّمحة ليعلم القارئ الكريم أنّ جهود ابن حميد التّأريخيّة واهتمامه بالرّجال والتّراجم لم تكن بدعا ، وإنّما عاش في بيئة علميّة تظهر الاهتمام بهذا اللّون من فنون العلم . وكما ينسب العنيزيّ ينسب أيضا ( النّجديّ ) ، وينسب ( الشّرقيّ ) وهكذا نسبه أكثر من واحد منهم الكتّانيّ في « فهرس الفهارس » ، والشّيخ عبد الله مرداد في « نشر النّور والزّهر » ، والشّيخ عبد الستّار الدّهلوي ، والأستاذ عمر عبد الجبّار . . وغيرهم . ورسمت بالكاف بدل القاف في بعض المواضع في « فهرس الفهارس » للكتّاني كما ينطقها المغاربة هكذا : ( الشّركي ) . وهي نسبة إلى الشّرق من مكّة المشرفة ، ولا يزال أهل مكّة ينسبون كلّ نجديّ كذلك . ولقّبه الكتّانيّ ب « شمس الدّين » وهذا لقب يغلب على كلّ من يسمّى محمّدا .