شيخ الحنابلة ومدرّسهم ومفتيهم بمدينة ( بعلبكّ ) ، له سماع كثير للحديث . وتوفّي ب ( بعلبكّ ) في أواسط شوّال سنة أربع وأربعين وثمانمائة .
قاله في « الشّذرات » .
« 22 » - إبراهيم بن محمّد بن أبي بكر بن أيّوب بن قيّم الجوزيّة أبو إسحاق الزّرعيّ ثمّ الدّمشقيّ الشّهير ب « ابن ابن القيّم » .
شرح
- ويستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - :
- إبراهيم بن محمد بن التّقي ( ت 850 ه ) .
يراجع : « حوادث الزّمان » : ( 1 / 12 ) .
- وإبراهيم بن محمد بن أبي حميدان بن أبي جدّه . يراجع ترجمة ابنه « محمد بن إبراهيم في المستدرك في الهامش » .
( 22 ) - البرهان ابن القيّم ، ( 716 - 767 ه ) :
ابن الشّيخ شمس الدّين العالم المشهور تلميذ شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمهم اللّه .
أخباره في « المقصد الأرشد » : ( 1 / 235 ) ، و « المنهج الأحمد » : ( 458 ) ، و « مختصره » : ( 159 ) ، و « تراجم متأخري الحنابلة » : ( 5 ) ، و « التّسهيل » : ( 1 / 388 ) .
وينظر : « المعجم المختص » : ( 66 ) ، و « أعيان العصر » للصّفدي : ( 1 / 38 ) ، و « الوفيات » لابن رافع : ( 2 / 303 ) ، و « البداية والنهاية » : ( 14 / 314 ) ، و « ذيل العبر » لأبي زرعة : ( 1 / 235 ) ، و « تاريخ » ابن قاضي شهبة : ( 1 / 179 ) ، و « الدّرر الكامنة » : ( 1 / 60 ) ، و « الدّارس » : ( 2 / 89 ) ، و « شذرات الذّهب » : ( 6 / 208 ) .
يراجع : « ابن القيم حياته وآثاره » للدّكتور بكر أبو زيد : ( 23 ) .
والجوزية التي كان جدّ المترجم هنا أبو بكر قيّمها هي إحدى مدارس الحنابلة بدمشق بسوق القمح . قال الشّيخ عبد القادر بن بدران : « وقد اختلس جيرانها معظمها وبقي إلى الآن بقية ثم صارت محكمة إلى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة بعد -