ومن ذرّيّة زهري بن جرّاح : ( آل السّليم ) - بضمّ السّين أمراء عنيزة ، ومنهم : ( آل زامل ) وهم من ( آل سليم ) فهم أسرة واحدة ، ويرجعون هم وآل السّليم إلى جدّ أعلى اسمه زامل أيضا .
وينتسب إلى زهري بن جرّاح كثير من الأسر في عنيزة وغيرها من البلاد النّجديّة ، ومن كان منها خارج عنيزة فأصله منها ، كآل نصر اللّه في روضة سدير و ( آل إسماعيل ) و ( آل سحيم ) في أشيقر . . . وغيرهم .
والمؤلّف ( ابن حميد ) ينسب ( العنيزيّ ) نسبة إلى بلده ، وذريّة زهريّ بن جرّاح هم الّذين عمروا مدينة عنيزة فهو ذو أصل عريق فيها ، فهي بلد آبائه وأجداده . و ( عنيزة ) اسم قديم جاهليّ يطلق على هذه البقعة قبل عمارتها واستنباط مياهها وسكناها ، ورد ذكرها في كثير من أشعار العرب في الجاهليّة والإسلام ، إلّا أنّها لم تعرف على أنّها بلدة ذات عمران ومحالّ وأسواق وزرع ونخل إلّا قبيل القرن السّابع الهجريّ ، قال الشّيخ محمّد بن عبد العزيز بن مانع « 1 » : « لقد أنشئت عنيزة سنة . 63 ه تقريبا ؛ لأنّه معلوم بما استفاض عند أهل القصيم بأنّ أول من سكن عنيزة هو زهريّ بن جرّاح الثّوريّ ، وتحقّقنا بأنّ الموجودين الآن هم ذرّيّته ؛ إذ أغلبهم بينهم وبينه ثلاث وعشرون أبا ، وباعتبار علماء النّسب يجعلون لكلّ أب ثلاثين سنة في الغالب » .
أقول : عنيزة تضمّ أحياء متعدّدة ويطلق عليها مجتمعة عنيزة
هامش
( 1 ) يراجع المحلق بتاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد : 232 فما بعدها .