تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
إذا حفظ الإنسان أخبار من مضى * توهّمته قد عاش حينا من الدّهر
وفيه فوائد عظيمة ومنافع جسيمة ، أجلّها الاعتبار بمن مضى ، والاقتداء بمن سار على منهاج الرّضى ، وتنشيط الهمّة في طلب العلم عند الاطّلاع على كيفيّة أحوال العلماء ، واجتهادهم ، وصبرهم ، وقناعتهم ، إلى غير ذلك من الفوائد ، الّتي هي بالخير إن شاء اللّه عوائد . هذا وإنّ السّادة الحنابلة لا زالت عليهم سحائب الرّحمة وابلة ، قد نجب منهم أعلام ، في العراق ومصر والشّام . /
جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهم * بعد الممات جمال الكتب والسّير
وقد جمع تراجم متوسّطيهم وأوّل متأخّريهم ، العلّامة الحافظ
هامش
- والقصيدة التي منها البيت في مدح شرف الدّين نقيب النّقباء ابن طراد الزّينبيّ أيام نقابته أولها :هم منعوا منّا الخيال الّذي يسري * فلا وصل إلّا ما تصوّر في الفكر فيا مالكي منع الجفون من الكرى * ألا تملكوا منع الفؤاد من الذّكروروايته وما بعده مما يتعلّق بمعناه هناك هكذا :إذا ما درى الإنسان أخبار من مضى * فتحسبه قد عاش في أوّل الدّهر وتحسبه قد عاش آخر دهره * إلى الحشر إن أبقى الجميل من الذّكر فقد عاش كلّ الدّهر من عاش بعضه * كريما حليما فاغتنم أطول العمر