تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
الطبري كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجا ، ولا يلتبس عليه أمران إلا ظهر الرأي في أحدهما ، وقال البغوي ، حدثني مرة بن مالك الأسلمي ، قال حدثني عمي سنان بن حمزة بن دريد بن المطلب ، بن حنطب أنه قال ، قال المغيرة : أنا أول من رشا في الإسلام ، جئت إلى يرفأ حاجب عمر ، وكنت أجالسه ، فقلت له : خذ هذه العمامة فالبسها ، فإن عندي أختها وكان يأنس بي ، ويأذن لي أن أجلس من داخل الباب ، فكنت آتي فأجلس في القائلة فيمر القائل فيقول ، إن للمغيرة عند عمر منزلة ، إنه ليدخل عليه في ساعة لا يدخل فيها أحد ، وذكر البغوي من طريق زيد بن أسلم ، أن المغيرة استأذن على عمر ، فقال له أبو عيسى ، فقال : من أبو عيسى : قال المغيرة بن شعبة ، قال : فهل لعيسى من أب ، فشهد له بعض أصحابه أن النبي كان يكنيه بها فقال إن النبي صلّى الله عليه وسلم ، غفر له ، وأنا لا أدري ما يفعل بنا ، وكناه بأبي عبد الله انتهى ملخصا ، ودفن رضي الله عنه بالكوفة .
جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 95 | عيسى البندنيجي القادري / أسامة ناصر النقشبندي