176 - الشيخ بير داود « 1 »
ومنهم الشيخ بير داود عليه الرحمة ، قال المؤلف ما معناه : كان هذا من الدراويش السياحين وفي زيهم ، عرف بين أهل بغداد بالكرامات الباهرة والإشارات الزاهرة وقد اشتهر في السن الناس بير داود إلا أنه نقش على الحجر الذي بباب ضريحه أي نودا ابدال بير موسى دمور بابا . . انتهى .
قلت : ومدفنه في الميدان ، واتخذوا عند مرقده مسجدا وله بابان ، باب من الميدان وباب من الزقاق الذي ينتهي أحد طرفيه إلى حذاء الجامع المرادي .
هامش
( 1 ) بير لفظة فارسية تعني الرئيس وشيخ الشيوخ وتطلق اصطلاحا على الولي الذي ينسب إليه تأسيس مهنة أو حرفة ، فيكون رئيسا روحيا لأهل ( الصنف ) الذي يختص بها . وقد ورد في العقد اللامع كان على قبره مسجد يقع قريبا من جامع المرادية ، وكان يدعى هذا المسجد في بادئ إنشائه تكية عبد الرحمن القادري ، ثم سمي مسجد بير داود ، وفي هذا المسجد حجرة فيها قبر بير داود . . . وقد وضعت رخامه على باب هذه الغرفة وقد حرر عليها : هذا مرقد المرحوم داود الصحابي ) المتشرف بعلمدارية رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم وقد عمر في سنة 1243 ه وفي سنة 1266 جدد بناء رئيس المدراء في القرنتينة .