تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
أخلاي ما صاحبت في العيش لذّة * ولا زال عن قلبي حنين التذكر ولا طاب لي طعم الرقاد ولا اجتنت * لحاظي مذ فارقتكم حسن منظر ولا عبثت كفي بكأس مدامة * يطوف بها ساق ولا جسّ مزهر
وكان ينسب إلى التعطيل ومذهب الأوائل ، وصنف في ذلك مقالة . وكان كثير المجون ، وحكى الذي تولى غسله بعد موته أنه وجده يده اليسرى مضمومة ، فاجتهد حتى فتحها ، فوجد فيها كتابة ، فتمهل حتى قرأها ، فإذا فيها مكتوب : نزلت بجار لا يخيّب ضيفه أرجي نجاتي من عذاب جهنم وإني على خوف من الله واثق بإنعامه فالله أكرم منعم ومولده في منتصف ذي القعدة سنة عشر وأربعمائة ، وتوفي ليلة الأحد رابع المحرم سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، ودفن ببغداد بباب الشام « 1 » . وناقيا ، بفتح النون وبعد الألف قاف مكسورة ثم ياء مثناة من تحتها مفتوحة وبعدها ألف ، وقد تقدمت له أبيات في ترجمة أبي إسحاق الشيرازي « 2 » - انتهى .
هامش
( 1 ) باب الشام : محلة كانت بالجانب الغربي من بغداد ، ( معجم البلدان 1 / 308 ) . ( 2 ) انظر الترجمة رقم 136 .
جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 531 | عيسى البندنيجي القادري / أسامة ناصر النقشبندي